FluentPlex

Lives of the Physicians

سعد الدين بن عبد العزيز

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

أقول واشتغل أيضاً بصناعة النجوم وعمل الزيجات، وكان قد ورد إلى دمشق ذلك الوقت الشرف الطوسي، وكان فاضلاً في الهندسة والعلوم الرياضية، ليس في زمانه مثله فاجتمع به، وقرأ عليه، وأخذ عنه شيئاً كثيراً من معارفه وقرأ أيضاً صناعة الطب على أبي المجد محمد بن أبي الحكم ولازمه حق الملازمة ونسخ بخطه كتباً كثيرة في العلوم الحكمية، وفي صناعة الطب، ووجدت بخطه الكتب الستة عشر لجالينوس، وقد قرأها على أبي المجد محمد بن أبي الحكم، وعليها خط ابن أبي الحكم له بالقراءة، وهو الذي أصلح الساعات التي للجامع بدمشق، وكان له على مراعاتها وتفقدها جامكية له بالقراءة، وهو الذي أصلح الساعات التي للجامع بدمشق، وكان له على مراعاتها وتفقدها جامكية مستمرة يأخذها، وكانت له أيضاً جامكية لطبه في البيمارستان الكبير، وبقي سنيناً كثيرة يطلب في البيمارستان إلى حين وفاته، وكان فاضلاً في صناعة الطب، جيد المباشرة لأعمالها، محمود الطريقة، وكان قد سافر إلى ديار مصر، وسمع شيئاً من الحديث بالإسكندرية في سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين وخمسمائة، من رشيد الدين أبي الثناء حماد بن هبة اللّه بن حماد بن الفضيل الحراني، ومن أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصفهاني، واشتغل أيضاً بالأدب وعلم النحو، وكان ىشعر وله قطع جيدة، وتوفي رحمه اللَّه في سنة تسع وتسعين وخمسمائة بدمشق بإسهال عرض له، وعاش نحو السبعين سنة، ومن شعر أبي الفضل بن عبد الكريم المهندس نقلت من خطه في مقالته في رؤية الهلال ألفها للقاضي محيي الدين بن القاضي زكي الدين ويقول فيها يمدحه

خصصت بالأب لما أن رأيتهم ... دعوا بنعتك أشخاصاً من البشر

ضد النعوت ترتاهم أن بلوتهم ... وقد يسمى بصيراً غير ذي بصر

والنعت ما لم تك الأفعال تعضده ... اسم على صورة خطت من الصور

وما الحقيق به لفظ يطابقه المع ... نى كنجل القضاة الصيد من مضر

فالدين والملك والإسلام قاطبة ... برأيه في أمان من يد الغير

كم سن سنة خير في ولايته ... وقام للَّه فيها غير معتذر

يرجو بذاك نعيماً لا نفاد له ... جوار ملك عزيز جل مقتدر

فاللّه يكلؤه من كل حادثة ... ما غردت هاتفات الورق في الشجر

ولأبي الفضل بن عبد الكريم المهندس من الكتب رسالة في معرفة رمز التقويم، مقالة في رؤية الهلال، اختصار كتاب الأغاني الكبير لأبي الفرج الأصبهاني، وكتب من تصنيفه هذا نسخه بخط في عشر مجلدات، ووقفها بدمشق في الجامع مضافاً إلى الكتب الموقوفة في مقصورة ابن عروة، كتاب في الحروب والسياسة، كتاب في الأدوية المفردة، على ترتيب حروف أبجد.

موفق الدين عبد العزيز

هو الشيخ الإمام العالم موفق الدين عبد العزيز بن عبد الجبار بن أبي محمد السلمي، كان كثير الخبر محباً له مؤثراً للجميل، عزيز المروءة، وافر العربية، شديد الشفقة على المرضى وخصوصاً لمن كان منهم، ضعيف الحال يفتقدهم ويعالجهم ويوصل إلهم النفقة وما يحتاجونه من الأدوية والأغذية، وكان كثير الدين، طلق الوجه، يحبه كل أحد، وكان في أول أمره في المدرسة فقيهاً في المدرسة الأمينية بدمشق عند الجامع، واشتغل بعد ذلك على إلياس بن المطران بصناعة الطب وأتقن معرفتها وصل عملها وعملها، وصار من المتميزين من أربابها، والمشايخ الذين يقتدى بهم فيها، وكان له مجلس عام للمشتغلين عليه بالطب، وخدم بصناعة الطب في البيمارستان الكبير الذي أنشأه الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي، ثم خدم بعد ذلك الملك العادل أبا بكر بن أيوب، وبقي معه سنين، وله منه الإنعام الكثير، والإفضال الغزير، والمنزلة العلية، والجامكية السنية، ولم يزل في خدمته إلى أن توفي كموفق الدين عبد العزيز رحمه اللَّه بدمشق بعلة القولنج، وذلك في يوم الجمعة العشرين من ذي القعدة سنة أربع وستمائة، ودفن بجبل قاسيون وعمره نحو الستين سنة، ومولده في سنة خمسمائة ونيف وخمسين.

سعد الدين بن عبد العزيز

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur