FluentPlex

Lives of the Physicians

الرئيس هبة الله

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

ثوى بين أحجار الثرى ولقد غدى ... يضوع به النادي ذكي التنسم

وطلق المحيا رائق البشر باسماً ... وليس بفظ الخلق كالمتجهم

وقد كنت أهديه الثناء مبجلاً ... فها أنا أهديه الرثا جهد معدم

فيا قبره الوضاح لم يدر ما حوى ... ترابك من جود ومجد مخيم

سقاك من الوسمي كل سحابة ... تحيل عليك العين ذات توسم

ولا زال منك النشر يأرج عرفه ... فيهديه أنفاس الصبا بمسلم

ولابن جميع من الكتب كتاب الإرشاد لمصالح الأنفس والأجساد أربع مقالات، كتاب التصريح بالمكنون في تنقيح القانون، رسالة في طبع الإسكندرية وحال هوائها ومياهها ونحو ذلك من أحوالها وأحوال أهلها، رسالة إلى القاضي المكين أبي القاسم علي ابن الحسين فيما يعتمده حيث لا يجد طبيباً، مقالة في الليمون وشرابه ومنافعه، مقالة في الراوند ومنافعه، مقالة في الحدبة، مقالة في علاج القولنج، واسمها الرسالة السيفية في الأدوية الملوكية.

أبو البيان بن المدور

لقب بالسديد، وكان يهودياً قراءً عالماً بصناعة الطب، حسن المعرفة بأعمالها وله مجربات كثيرة، وآثار محمودة، وخدم الخلفاء المصريين في آخر دولتهم وبعد ذلك خدم الملك الناصر صلاح الدين، وكان يرى له ويعتمدعلى معالجته، وله فيه حسن ظن، وكانت له منه الجامكية الكثيرة والافتقاد المتوفر، وعمر الشيخ أبو البيان بن المدور وتعطل في آخر عمره من الكبر والضعف، من كثرة الحركة والتردد إلى الخدمة، فأطلق له الملك الناصر صلاح الدين رحمه اللّه في كل شهر أربعة وعشرين ديناراً مصرية تصل إليه، ويكون ملازماً لبيته، ولا يكلف خدمة، وبقي على تلك الحال وجامكيته تصل إليه نحو عشرين سنة، وكان في مدة انقطاعه في بيته لا يخل بالاشتغال في صناعة الطب، ولا يخلو موضعه من التلاميذ والمشتغلين عليه والمستوصفين منه، وكان لا يمضي إلى أحد لمعالجته في تلك المدة إلا من يعز عليه جداً، ولقد بلغني عنه من ذلك أن الأمير ابن منقذ لما وصل من اليمن، وكان قد عرض له استسقاء بعث إليه ليأتيه ويعالجه بالمعالجة فاعتذر إليه على قرب موضعه منه، ولم يمض إليه دون أن بعث إليه القاضي الفاضل وكيله ابن سناء الملك، وقصده في ذلك حتى مضى إليه ووصف له ما يعتمد عليه في المداواة، وعاش أبو البيان بن المدور ثلاثاً وثمانين سنة، وتوفي في سنة ثمانين وخمسمائة بالقاهرة، وكان من تلاميذه زين الحساب، ولأبي البيان بن المدور من الكتب مجرباته في الطب.

أبو الفضائل بن الناقد

لقبه المهذب، كان طبيباً مشهوراً، وعالماً مذكورراً، له العلم الوافر، والأعمال الحسنة، والمداواة الفاضلة، وكان يهودياً مشتهراً بالطب والكحل، إلا أن الكحل كان أغلب عليه، وكان كثير المعاش، عظيم الاشتيام، حتى أن الطلبة والمشتغلين عليه كانوا في أكثر أوقاته يقرؤون عليه، وهو راكب وقت مسيره وافتقاده للمرضى، وتوفي سنة أربع وثمانين وخسمائة بالقاهرة، وأسلم ولده أبو الفرج، وكان طبيباً وكحالاً أيضاً، وحدثني أبي قال كان قد أتى إلى أبي الفضائل بن الناقد صاحب له من اليهود، ضعيف الحال، وطلب منه أن يرفده بشيء فأجلسه عند داره وقال له معاشي اليوم بختك ورزقك، وركب ودار على المرضى والذين يكحلهم ولما عاد أخرج عدة الكحل وفيها قراطيس كثيرة مصرورة، وشرع يفتح واحدة واحدة منها فمنها ما فيها الدينار والأكثر، ومنها ما فيها دراهم ناصرية، وبعضها فيها دراهم سواد فاجتمع من ذلك ما يكون قيمته الجملة نحو ثلاثمائة درهم سود فأعطاها ذلك الرجل، ثم قال واللَّه جميع هذه الكواغد ما أعرف الذي أعطاني الذهب أو الدراهم، أو الكثير منها أو القليل بل كل من أعطاني شيئاً أجعله في عدة الكحل، وهذا يدل على معاش زائد وقبول كثير، ولأبي الفضائل بن الناقد من الكتب مجرباته في الطب.

الرئيس هبة اللَّه

كان إسرائيلياً فاضلاً مشهوراً بالطب، جيد الأعمال، حسن المعالجة، وكان في آخر دولة الخلفاء المصريين، وخدمهم بصناعة الطب، وكانت له منهم الجامكية الوافرة والصلات المتوالية، ثم انقرضت دولتهم وبقي بعدهم يعيش فيما أنعموا به عليه إلى أن توفي، وكانت وفاته في سنة خمسمائة ونيف وثمانين.

الموفق بن شوعة

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita