FluentPlex

Lives of the Physicians

النيلي

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

بنا، إلى الدير من درتا، صبابات ... فلا تلمني فما تغني الملامات

لا تبعدن، وإن طال الزمان به، ... أيام لهو عهدناه وليلات

فكم قضيت لبانات الشباب بها ... غنما، وكم بقيت عندي لبانات

ما أمكنت دولة الأفراح مقبلة ... فانعم ولذ، فإن العيش تارات

قبل ارتجاع الليالي وهي عارية؛ ... وإنما لذة الدنيا إعارات

قم فاجل في فلك الظلماء شمس ضحى ... بروجها الدهر، طاسات وجامات

لعله إن دعا داعي الحمام بنا ... نقضي، وأنفسنا منا رويات

بم التعلل؟ لولا ذاك من زمن ... إحياؤه باعتياد الهمّ أموات

دارت تحيي، فقابلنا تحيتها، ... وفي حشاها لفزع المزج روعات

عذراء أخفى لنا بدور صورتها ... لم يبق من روحها إلا حشاشات

مدت سرادق برق من أبارقها ... على مقابلها منها بلالات

فلاح في أذرع الساقين أسورة تبراً، وفوق نحور الشرب جامات،

قد وقّع الدهر سطراً في صحيفته ... لا فارقت شارب الخمر المسرات

خذ ما تعجل، واترك ما وعدت به، ... فعل اللبيب فللتأخير آفات

وللسعادة أوقات ميسرة ... تعطي السرور، وللأحزان أوقات

ابن بختويه

هو أبو الحسين عبد اللّه بن عيسى بن بختويه، كان طبيباً وخطيباً من أهل واسط لديه معرفة، وكلامه في صناعة الطب كلام مطلع على تصانيف القدماء، وله نظر فيها ودراية لها، وكان والده أيضاً طبيباً.ولأبي الحسين بن بختويه من الكتب كتاب المقدمات، ويعرف أيضاً بكنز الأطباء، ألفه لولده في سنة عشرين وأربعمائة، كتاب الزهد في الطب، كتاب القصد إلى معرفة الفصد.

أبو العلاء صاعد بن الحسن من الفضلاء في صناعة الطب، والمتميزين من أهلها، وكان ذكياً بليغاً، ومقامه بمدينة الرحبة وله من الكتب كتاب التشويق الطبي، صنفه بمدينة الرحبة في رجب سنة أربع وستين وأربعمائة،زاهد العلماء هو أبو سعيد منصور بن عيسى، وكان نصرانياً نسطورياً وأخوه مطران نصيبين المشهور بالفضل وخدم زاهد العلماء بصناعة الطب، نصير الدولة بن مروان الذي ألف له ابن بطلان دعوة الأطباء، وكان نصير الدولة محترماً لزاهد العلماء، معتمداً عليه في صناعته، محسناً إليه، وزاهد العلماء هو الذي بنى بيمارستان ميافارقين، وحدثني الشيخ سديد الدين بن رقيقة الطبيب إن سبب بناء بيمارستان ميافارقين هو أن نصير الدولة بن مروان لما كان بها مرضت ابنة له، وكان يرى لها كثيراً، فآلى على نفسه أنها متى برئت أن يتصدق بوزنها دراهم، فلما عالجها زاهد العلماء وصلحت، أشار على نصير الدولة أن يجعل جملة هذه الدراهم، التي يتصدق بها، تكون في بناء بيمارستان ينتفع الناس به، ويكون له بذلك أجر عظيم، وسمعة حسنة، قال فأمره ببناء البيمارستان، وأنفق عليه أموالاً كثيرة، وقف له أملاكاً تقوم بكفايته، وجعل فيه من الآلات وجميع ما يحتاج إليه شيئاً كثيراً جداً فجاء لا مزيد عليه في الجودة.

ولزاهد العلماء من الكتب كتاب البيمارستانات، كتاب في الفصول والمسائل والجوابات، وهي جزآن الأول يتضمن ما أثبته الحسن بن سهل مما وجده في خزانته رقاع وكراريس وأدراج وغير ذلك من المسائل والجوابات، والجزء الثاني على جهة الفصول والمسائل وجوابات أجاب عنها في مجلس العلم المقرر في البيمارستان الفارقي، كتاب في المنامات والرؤيا، كتاب فيما يجب على المتعلمين لصناعة الطب تقديم علمه، كتاب في أمراض العين ومداواتها.

المقبلي

هو أبو نصر محمد بن يوسف المقبلي، فاضل في صناعة الطب، من المتميزين فيها، والأعيان من أربابها،وللمقبلي من الكتب مقالة في الشراب تلخيص كتاب المسائل لحنين بن إسحاق.

النيلي

هو أبو سهل سعيد بن عبد العزيز النيلي، مشهور بالفضل، عالم بصناعةالطب، جيد التصنيف، متفنن في العلوم الأدبية، بارع في النظم والنثر ومن شعره

يا مفدّى العذار والخد والقد ... بنفسي، وما أراها كثيراً

ومعيري من سقم عينيه سقماً ... دمت مضنى به ودمت معيراً

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita