FluentPlex

Lives of the Physicians

أبو الفرج بن الطيب

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

نظيف القس الرومي كان خبيراً باللغات، وكان ينقل من اليوناني إلى العربي، وكان يعد من الفضلاء في صناعة الطب، واستخدمه عضد الدولة في البيمارستان الذي أنشأه ببغداد، وكان عضد الدولة يتطير منه وكان الناس يولعون به إذا دخل إلى مريض، حتى حكي في بعض الأوقات أن عضد الدولة أنفذه إلى بعض القواد في مرض كان عرض له، فلما خرج من عند القائد استدعى بثقته وأنفذه إلى حاجب عضد الدولة يستعلم منه نية الملك فيه؛ ويقول إن كان ثم تغير نية فليأخذ له الإذن بالانصراف والبعد، فقد قلق لما جرى، فسأل الحاجب عن ذلك وسببه، فقال الغلام ما أعرف أكثر من أنه جاءه نظيف الطبيب وقال له يا مولانا الملك أنفذني لعيادتك، فمضى الحاجب؛ وأعاد بحضرة الملك عضد الدولة هذا الحديث فضحك، وأمره أن يمضي إليه ويعلمه بحسن نيته فيه؛ وإن ذلك أشغل قلبه به فأنفذه إليه ليعوده، وحملت إليه خلع سنية فسكنت بها نفسه، وزال عنه ما كان أضمر من شغل القلب، وكان دائماً يولع به بسببها.

أبو سعيد اليمامي

كان مشهوراً بالفضل والمعرفة متقناً لصناعة الطب، جيداً في أصولها وفروعها، حسن التصنيف.ولأبي سعيد اليمامي من الكتب شرح مسائل حنين، مقالة في امتحان الأطباء، وكيفية التمييز بين طبقاتهم.

أبو الفرج بن أبي سعيد اليمامي

كان فاضلاً في الصناعة الطبية متميزاً في العلوم الحكمية، اجتمع بالشيخ الرئيس ابن سينا وجرت بينهما مسائل كثيرة في صناعة الطب وغيرها، ولأبي الفرج بن أبي سعيد اليمامي من الكتب رسالة في مسألة طبية دارت بينه وبين الشيخ الرئيس ابن سينا.

أبو الفرج يحيى بن سعيد بن يحيى

كان طبيباً مشهوراً عالماً بصناعة الطب جيداً في أعمالها،نقلت من خط ابن بطلان في مقالته في علة نقل الأطباء المهرة تدبير أكثر الأمراض التي كانت تعالج قديماً بالأدوية الحارة إلى التدبير المبرد كالفالج واللقوة والاسترخاء وغيرها، ومخالفتهم في ذلك لمسطور القدماء، قال حدثني الشيخ الفاضل أبو الفرج يحيى بن سعيد بن يحيى الطبيب بأنطاكية قال وهذا السيد في زماننا علم في العلم، مقدم في الديانة والمروءة، وله تصانيف جليلة، قال؛ قال ورد من القسطنطينية غلام للملك رومي شاب به سوء مزاج حار وجَسَأ في طحاله، وسحنته حائلة لغلبة الصفراء، وكان ماؤه أحمر في أكثر الأوقات، وبه عطش، فسقاه طبيب دواء مسهلاً ثم فصده وسقاه دواء مقيئاً فساءت حاله، وأدخله طبيب رومي الحمام ولطخ جميع جسمه بالنورة ولطخه بعد ذلك بعسل نحل وألزم معدته ضماداً حاراً فاحتد مزاجه، وكثر عطشه، وبطلت شهوته وعرض له في الحال فالج في الشق الأيمن، فسقي ماء الشعير كثيراً فصلحت حاله من الاسترخاء في تمام الأربعين، ثم وقف طبعه فحقن فقام دفعات، وجاءه دم أسود غليظ فلم يجد له نفعاً، ثم انقطعت شهوته واستولى عليه القيام والسهر فمات في الستين.

أبو الفرج بن الطيب

هو الفيلسوف الإمام العالم أبو الفرج عبد اللّه بن الطيب، وكان كاتب الجاثليق ومتميزاً في النصارى ببغداد، ويقرئ صناعة الطب في البيمارستان العضدي، ويعالج المرضى فيه، ووجدت شرحه لكتاب جالينوس إلى أغلوتن وقد قرئ عليه، وعليه الخط بالقراءة في البيمارستان العضدي في يوم الخميس الحادي عشر من شهر رمضان سنة ست وأربعمائة، وهو من الأطباء المشهورين في صناعة الطب وكان عظيم الشأن، جليل المقدار، واسع العلم، كثير التصنيف، خبيراً بالفلسفة، كثير الاشتغال فيها، وقد شرح كتباً كثيرة من كتب أرسطوطاليس في الحكمة وشرح أيضاً كتباً كثيرة من كتب أبقراط وجالينوس في صناعة الطب، وكانت له مقدرة قوية في التصنيف وأكثر ما يوجد من تصانيفه كانت تنقل عنه إملاء من لفظة، وكان معاصراً للشيخ الرئيس بن سينا، وكان الشيخ الرئيس يحمد كلامه في الطب، وأما في الحكمة فكان يذمه.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur