FluentPlex

Lives of the Physicians

فنون المتطبب

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

قال عبيد اللّه وهذه من غلطات العلماء التي تهلك، وإلا مثل هذا لا يخفى، لأن هناك معداً ضعيفة لا يمكنها دفع ما فيها فإذا وردها السفرجل قواها وأعانها على دفع ما فيها فتجيب الطبيعة، وقد شاهدت إنساناً إذا أراد القيء شرب الشراب المحلى أو سكنجبين السفرجل فتقيأ مهما أراد، قال وحكى والدي جبرائيل أنه كان الأمير أبو منصور مهذب الدولة، رحمه اللّه، إذا شرب شراب السفرجل أسهله، وهذه أمور أسبابها معروفة، وإنما كانت غلطة من دانيال حتى هلك.

إسحاق بن شليطا كان هذا طبيباً بغدادياً له يد في الطب، تقدم بها إلى أن انتقل إلى خدمة المطيع للّه، واختص به إلى أن مات في حياة المطيع، وخلف على موضعه أبو الحسين عمر بن عبد اللّه الدحلي، وقد كان إسحاق مشاركاً في طب المطيع لثابت بن سنان بن ثابت بن قرة الحراني الصابئ.

أبو الحسين عمر بن الدحلي كان متطبباً للمطيع لله، وكان شديد التمكن منه والاختصاص به، قال عبيد اللّه بن جبرائيل حدثني من أثق به، إنه كان لا يحتشمه في شيء جملة، ولما صرف المطيع للّه أبا محمد الصلحي كاتبه، توسط أبو الحسين بن الدحلي لأبي سعيد وهب بن إبراهيم حتى تقلد كتبة الخليفة، وبقي مدة، ثم شرع أبو الحسين صهر أبي بشر البقري، فتقلده، وكان أبو سعيد، وهب، بقي إلى أن صارت الخلافة إلى الطائع وقبض عليه، وبقي في الحبس إلى أن دخل بختيار وعضد الدولة إلى بغداد وهرب الخليفة،وخرج من الحبس عند كسر أبواب الحبوس.

فنّون المتطبب

كان متقدماً يختص بخدمة بختيار، وكان يكرمه ويعزه أمراً عظيماً.

قال عبيد الله بن جبرائيل ومن أخباره معه أنه رمدت عين بختيار في بعض الأوقات فقال له يا أبا نصر، ليس واللّه تبرح من عندي أو تبرئ عيني، وأريدها تبرأ في يوم واحد وأبرمه، قال فسمعت أبا نصر يتحدث أنه قال له إن أردت أن تبرأ فتقدم إلى الفراشين والغلمان أن يأتمروني دونك في هذا اليوم وأخلفك ومن خالفني في أمري قتلته، ففعل بختيار ذلك، فأمر أبو نصر أن يحضروا إجانة مملوءة عسل الطبرزد، فلما حضرغمس يدي بختيار في العسل، ثم بدأ يداوي عينيه بالأشياف الأبيض الأبيض، وما يصلح الرمد، وجعل بختيار يصيح بالغلمان فلا يجيبه أحد، ولم يزل كذلك يكحله إلى آخر النهار فبرئ، وكان هو السفير بين بختيار والخليفة، وإذا خرجت الخلع فعلى يديه تخرج، وله فيها السهم الأوفر.

أبو الحسين بن كشكرايا

كان طبيباً عالماً مشهوراً بالفضل والإتقان لصناعة الطب، وجود المزاولة لأعمالها، وكان في خدمة الأمير سيف الدولة بن حمدان، ولما بنى عضد الدولة البيمارستان المنسوب إليه ببغداد، استخدمه فيه وزاد حاله، وكان أبو الحسين بن كشكرايا كثير الكلام، يحب أن يخجل الأطباء بالمساءلة والتهجم، وكان له أخ راهب، وله حقنة تنفع من قيام الأغراس والمواد الحادة، ويعرف بصاحب الحقنة، وكان أبو الحسين بن كشكرايا قد اشتغل بصناعة الطب على سنان بن ثابت بن قرة، وكان من أجل تلامذته.

ولأبي الحسين بن كشكرايا من الكتب كناشه المعروف بالحاوي، كناش آخر باسم من وضعه إليه.

أبو يعقوب الأهوازي

كان مشكوراً في صناعة الطب، جميل الطريقة، وكان من جملة الأطباء الذين جعلهم عضد الدولة في البيمارستان الذي أنشأه ببغداد، ويعرف به.

ولأبي يعقوب الأهوازي من الكتب مقالة في أن السكنجبين البزوري أحر من الترياق

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit