FluentPlex

Choice Narratives

أبيات في الغزل حسان

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فما ركبت حتى تطاول يومها ... وكانت لها الأيدي إلى الحدب سلّما

فجرجر لما كان في الخدر نصفها ... ونصفٌ على دأياته ما تحرّما

وما كاد لمّا أن علته يقلّها ... بنهضته حتى اطمأنّ وأعصما

وحتى تداعت بالنّقيص حباله ... وهمّت بواني زوره أن تحطما

وأثّر في صمّ الصّفا نفثاته ... ورّمت سليمى أمره ثم صمّما

فسبّحن واستهللن لما رأينه ... بها ربذاً سهل الأراجيح مرجما

من البيض مكسالٌ إذا ما تلبّست ... بحبل امرىء لم ينج منها مسلّما

رقودٌ الضّحى لا تقرب الجيرة القصى ... ولا الجيرة الأذنين إلا تجشّما

وليست من اللاّتي يكون حديثها ... أمام بيوت الحيّ إنّ وإنّما

لقيس بن ذريح وقال قيس بن ذريح:

تعلّق روحي قبل خلقنا ... ومن بعد ما كنّا نطافاً وفي المهد

فزاد كما زدنا فأصبح نامياً ... فليس وإن متنا بمنفصم العهد

ولكنّه باقٍ كلّ حادثٍ ... وزائرنا في ظلمة القب واللّحد

يكاد حباب الماء يخدش جلدها ... إذا اغتسلت بالماء من رقّة الجلد

ولو لبست ثوباً من الورد خالصاً ... لخدّش منها جلدها ورق الورد

يثقّلها لبس الحرير للينها ... وتشكو إلى جارتها ثقل العقد

وأرحم خدّيها إذا ما لحظتها ... حذاراً للحظي أن يؤثر في الخد

تم كتاب النساء،وهو الكتاب العاشر من عيون الأخبار، لابن قتيبة رحمة اللّه عليه، وتمّ بتمامه كتاب عيون الأخبار. وكتبه الفقير إلى رحمة اللّه تعالى إبراهيم بن عمر ابن محمد بن عليّ الواعظ الجزريّ، في شهور سنة أربع وتسعين وخمسمائة.

والحمد للّه رب العالمين وصلاته وسلامه على خير خلقه ومظهر حقّه محمد وآله أجمعين " جاء في أوّل الجزء العاشر على ظهر الصفحة الأولى من النسخة الخطية التي نقل عنها الأصل الفتوغرافي " أ. " ما يأتي "

قال لي قائل وقد لاح في فو ... ديّ مستشرقاً بياض القتير

لم يعرف البياض بيض الغواني ... قلت علمي وأنت عين الخبير

ليس كره النساء للشّيب إلا ... أنه منذرٌ بنوم الأيور

لعلي عليه السلام في صفة الجماع روي عن عليّ عليه السلام أنه سئل عن صفة الجماع فقال: عوراتٌ تجتمع وحياءٌ يرتفع، إذا ظهر للعيون كان أشبه بالجنون. الإقامة عليه هرم، والإفاقة منه ندم؛ ثمرة حلاله الولد، إن عاش أفتن، وإن مات أحزن:

إذا لم يكن في منزل المرء حرّةٌ ... مدبرةٌ ضاعت مروءة داره

بين عبد الملك بن مروان وجماعة من الشعراء وقيل: اجتمع جماعةٌ من الشعراء عند عبد الملك بن مروان فتذاكروا بيت نصيب وهو قوله:

أهيم بدعدٍ ما حييت فإن أمت ... أوكّل بدعدٍ من يهيم بها بعدي

فما في القوم إلا من عابه وأزرى على نصيب فيه، فقال عبد الملك: فما كنتم تقولون أنتم؟ فقال واحد منهم: كنت أقول يا أمير المؤمنين:

أهيم بدعدٍ ما حييت وإن مت ... فيا ليت شعري من يهيم بها بعدي

فقال له عبد الملك: أنت أسوأ رأياً من نصيب. فقالوا: فماذا كنت تقول أنت يا أمير االمؤمنين؟ قال: كنت أقول:

أهيم بدعدٍ ما حييت وإن أمت ... فلا صلحت دعدٌ لذي خلّةٍ بعدي

فقالوا: أنت واللّه أشعر الثلاثة يا أمير المؤمنين.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur