FluentPlex

Choice Narratives

شعر في بعض الحكام غير العدول

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

بلغني عن كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال: كتب عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه إلى أبي موسى الأشعريّ كتاباً فيه: " بسم اللّه الرحمن الرحيم، من عبد اللّه عمر أمير المؤمنين إلى عبد اللّه بن قيس. سلام عليك، أما بعد فإن القضاء فريضة محكمة وسنة متبعة، فأفهم إذا أدلي إليك، فإنه لا ينفع تكنلّم بحق لا نفاذ له. آس بين الناس في مجلسك ووجهك حتى لا يطمع شريف في حيفك ولا ييأس ضعيف من عدلك. البيّنة على من ادّعى واليمين على من أنكر، والصلح جائز بين الناس إلا صلحاً أحلّ حراماً أو حرّم حلالاً، ولا يمنعنّك قضاء قضيته بالأمس فراجعت فيه نفسك وهديت لرشدك أن ترجع إلى الحق فإن الحق لا يبطله شيء. واعلم أن مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل. الفهم الفهم فيما يتلجلج في صدرك مما ليس فيه قرآن ولا سنة، واعرف الأشباه والأمثال ثم قس الأمور عند ذلك ثم اعمد لأحبّهم إلى اللّه وأشبههم بالحق فيما ترى. اجعل لمن ادّعى حقاً غائباً أمداً ينتهي إليه فإن أحضر بينة أخذ بحقه وإلا استحللت عليه القضاء. والمسلمون عدول في الشهم دة إلامجلوداً في حدّ أو مجرّباً عيه شهم دة زور أو ظنينا في ولاء أو قرابة. إن اللّه عزّ وجل تولّى منكم السرائر ودرأ عنكم بالبينات والإيمان. وإياك والقلق والضجر والتإذي بالخصوم في مواطن الحق التي يوجب اللّه بهم الأجر ويحسن الذخر، فإنه من صلحت سريرته فيما بينه وبين اللّه أصلح اللّه ما بينه وبين الناس، ومن تزيّن للدنيا بغير ما يعلم اللّه منه شانه اللّه، والسلام " .

لشعر لسلمة بن الخرشب بشأن الرهن التي وضعت

على يدي سبيع التغلبي في قتلى عبس وذبيان

وقال سلمة بن الخرشب لسبيع التغلبي في شأن الرّهن التي وضعت على يديه في قتلى عبس وذبيان:

أبلغ سبيعا وأنت سيدنا ... قدما وأوفى رجالنا ذمما

أن بغيضاً وأن أخوتهم ... ذبيان قد ضرّموا الذي اضطرما

نبّئت أن حكّموك بينهم ... فلا تقولنّ بئس ما حمك

إن كنت ذا عرفة بشأنهم ... تعرف ذا حقّهم ومن ظلما

وتنزل الأمر في منازله ... حكما وعلما وتحضر الفهما

فاحكم فأنت الحكيم بينهم ... لن يعدموا الحقّ بارداً صمتا

واصدع أديم السواء بينهم ... على رضى من رضا ومن رغما

إن كان مالا فمثل عدّته ... مالٌ بمال وإن دماً فدما

هذا وإن لم تطق حكومتهم ... فانبذ إليهم أمورهم سلما

إعجاب عمر بن الخطاب من علم زهير بن أبي سلمى

وأنشد عمر بن الخطاب شعر زهير بن أبي سلمى، فلما بلغ قوله:

فإن الحق مقطعه ثلاث ... يمينٌ أو نفارٌ أو جلاء

جعل عمر يتعجب من علمه بالحقوق وتفصيله بينهم ويقول كلا يخرج الحق من إحدى ثلاث إما يمين أو محاكمةٌ أو حجةٌ.

شعر لابن أبي ليلى الفقيه في القاضي ابن شبرمة

وقال ابن أبي ليلى الفقيه في عبد اللّه بن شبرمة:

وكيف ترجّى لفصل القضاء ... ولم تصب الحكم في نفسكا

وتزعم أنك لابن الجلاح ... وهيهم ت دعواك من أصلكا

شعر العلاء بن المنهم ل في شريك القاضي

عبد اللّه بن صالح العجلي قال: خرج شريك وهو على القضاء يتلقى الخيزران وقد أقبلت تريد الحج، فأتى، " شاهي " ، فأقام بهم ثلاثاً ولك تواف فخفّ زاده وما كان معه من الخبز فجعل يبلّه بالماء وي أكله بالملح، فقال العلاء بن المنهم ل الغنوي:

فإن كان الذي قد قلت حقاً ... بأن قد أكرهوك على القضاء

فما لك موضعاً في كل يوم ... تلقّى من يحجّ من النساء

مقيماً في قرى شاهي ثلاثا ... بلا زاد سوى كسرٍ وماء

يزيد الناس خيراً كلّ يوم ... فترجع يا شريك إلى وراء

وقال فيه أيضاً:

فليت أبا شريك كان حيا ... فيقصر حين يبصره شريك

ويترك من تدرّيه عليّنا ... إذا قلنا له هذا أبوك

شعر في بعض الحكام غير العدول

وأنشد لبعض الشعراء في بعض الحكام:

أبكي وأندب بهجة الإسلام ... إذ صرت تقعد مقعد الحكّام

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا