FluentPlex

Choice Narratives

باب العز والذل والهيبة

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

ولا أقيم بدار لا أشد بها ... صوتي إذا ما اعترتني سورة الغضب

وقال آخر:

إذا كنت في قومٍ عداً لست منهم ... فكل ما علفت من خبيثٍ وطيب

للعباس بن مرداس، وغيره وقال العباس بن مرداسٍ:

أبلغ أبا سلم رسولاً نصيحة ... فإن معشر جادوا بعرضك فابخل

وإن بوءوك منزلا غير طائل ... غليظا فلا تنزل به وتحول

ولا تطعمن ما يعلفونك إنهم ... أتوك على قربانهم بالمثمل

أراك إذن قد صرت للقوم ناضحا ... يقال له بالغرب أدبر وأقبل

وقال آخر:

فأبلغ لديك بني مالكٍ ... على نأيها وسراة الرباب

بأن امرأ أنتم حوله ... تحفون قبته بالقباب

يهين سراتكم عامدا ... ويقتلكم مثل قتل الكلاب

فلو كنتم إبلا أملحت ... لقد نزعت للمياه العذاب

ولكنكم غنم تصطفى ... ويترك سائرهم للذئاب

وقال آخر:

تالله لولا انكسار الرمح قد علموا ... ما وجدوني ذليلا كالذي أجد

قد يحطم الفحل قسراً بعد عزته ... وقد يرد على مكروهه الأسد

وقال بعض العبديين:

ألا أبلغا خلتي راشداً ... وصنوي قديماً إذا ما اتصل

بأن الدقيق يهيج الجليل ... وأن العزيز إذا شاء ذل

وأن الحزامة أن تصرفوا ... لحي سوانا صدور الأسل

فإن كنت سيدنا سدتنا ... وإن كنت للخال فاذهب فخل

للبعيث وقال البعيث:

ولو ترمى بلؤم بني كليب ... نجوم الليل ما وضحت لساري

ولو لبس النهار بنو كليب ... لدنس لؤمهم وضح النهار

وما يغدو عزيز بني كليب ... ليطلب حاجة إلا بجار

لابن سيابة وقوم أزعجوه، وقد جاورهم جاور ابن سيابة مولى بني أسد قوماً فازعجوه، فقال لهم: لم تزعجوني من جواركم ؟ فقالوا: أنت مريب. فقال: فمن أذل من مريب ولا أحسن جواراً.

لعوانة أبو عبيدة عن عوانة قال: إذا كنت من مضر ففاخر بكنانة وكاثر بتميم والق بقيس، وإذا كنت من قحطان فكاثر بقضاعة وفاخر بمذحج والق بكلب، وإذا كنت من ربيعة ففاخر بشيبان وألق بشيبان وكاثر بشيبان.

كان يقال: من أراد عزا بلا عشيرة وهيبةً بلا سلطان فليخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعة الله.

لرجل من العرب في السيد وقيل لرجل من العرب: من السيد عندكم؟ قال: الذي إذا أقبل هبناه لاذا أدبر اغتبناه.

شعر لمسلم في معناه ونحوه قول مسلم:

وكم من معدٍ في الضمير لي الأذى ... رآني فألقى الرعب ما كان أضمرا

وقال أيضاً:

يا أيها الشاتمي عرضي مسارقةً ... أعلن به، أنت إن أعلنته الرجل

شعر في الهيبة ومن أحسن ما قيل في الهيبة:

في كفه خيزران ريحها عبقٌ ... من كف أروع في عرنينه شمم

يغضي حياءً ويغضى من مهابته ... فما يكلم إلا حين يبتسم

لابن هرمة يمدح المنصور وقال ابن هرمة في المنصور:

له لحظاتٌ عن حفافي سريره ... إذا كرها فيها عقاب ونائل

فأم الذي آمنت آمنة الردى ... وأم الذي أوعدت بالثكل ثاكل

كريم له وجهان وجه لدى الرضا ... أسيلٌ، ووجه في الكريهة باسل

وليس بمعطي العفو عن غير قدرة ... ويعفو إذا ما أمكنته المقاتل

لأخر في العفو عند المقدرة وقال آخر في العفو بعد القدرة:

أسدٌ على أعدائه ... ما إن يلين ولا يهون

فإذا تمكن منهم ... فهناك أحلم ما يكون

لأخر يمدح مالك بن أنس وقال آخر في مالك بن أنس :

يأبى الجواب فما يراجع هيبةً ... والسائلون نواكس الأذقان

هدي التقي وعز سلطان التقى ... فهو المطاع وليس ذا سلطان

وقال آخر:

وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم ... خضع الرقاب نواكس الأبصار

لأبي نواس وقال أبو نواس:

أضمر في القلب عتاباً له ... فإن بدا أنسيت من هيبته

وصية ابن شبرمة لابنه

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit