FluentPlex

Fruits of the Leaves

الوليد ومسامر الخلفاء

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

ورسول رب العالمي صلى الله عليه وسلم من تبع الأول الحميري ودفع الكتاب إلى الرجل العالم الذي أبرأه من علته وسار تبع من يثرب حتى وصل إلى بلاد الهند فمات بها وكان من اليوم الذي مات فيه تبع إلى اليوم الذي بعث فيه النبي صلى الله عليه وسلم ألف سنة لا تزيد ولا تنقص وكانت الأنصار الذين نصروا النبي صلى الله عليه وسلم من أولاد أولئك العلماء والحكماء فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة سأله أهل القبائل أن ينزل عليهم فكانوا يتعلقون بناقته وهو يقول خلوا الناقة فإنها مأمورة حتى جاءت إلى دار أبي أيوب وكان من أولاد العالم الذي أبرأ تبعاً برأيه ثم استشار الأنصار عبد الرحمن بن عوف في إيصال الكتاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولما ظهر خبره قبل أبو ليلى وكان من الأنصار فدفعوا الكتاب إليه وأوصوه بحفظه فأخذ الكتاب وخرج من المدينة على طريق مكة فوجد النبي صلى الله عليه وسلم في قبيلة بني سليم فعرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه وقال أنت أبو ليلى قال نعم ومعك كتاب تبع الأول قال نعم فبقي أبو ليلى متفكراً وقال في نفسه إن هذا من العجائب ثم قال له أبو ليلى من أنت فإني لست أعرفك وتوهم أنه ساحر وقال في وجهك أثر السحر فقال له بل أنا محمد رسول الله هات الكتاب فأخرجه ودفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم ودفعه إلى علي كرم الله وجهه فقرأه عليه فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم كلام تبع قال مرحباً بالأخ الصالح ثلاث مرات ثم أمر أبا ليلى بالرجوع إلى المدينة ليبشرهم بقدومه عليهم.سول رب العالمي صلى الله عليه وسلم من تبع الأول الحميري ودفع الكتاب إلى الرجل العالم الذي أبرأه من علته وسار تبع من يثرب حتى وصل إلى بلاد الهند فمات بها وكان من اليوم الذي مات فيه تبع إلى اليوم الذي بعث فيه النبي صلى الله عليه وسلم ألف سنة لا تزيد ولا تنقص وكانت الأنصار الذين نصروا النبي صلى الله عليه وسلم من أولاد أولئك العلماء والحكماء فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة سأله أهل القبائل أن ينزل عليهم فكانوا يتعلقون بناقته وهو يقول خلوا الناقة فإنها مأمورة حتى جاءت إلى دار أبي أيوب وكان من أولاد العالم الذي أبرأ تبعاً برأيه ثم استشار الأنصار عبد الرحمن بن عوف في إيصال الكتاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولما ظهر خبره قبل أبو ليلى وكان من الأنصار فدفعوا الكتاب إليه وأوصوه بحفظه فأخذ الكتاب وخرج من المدينة على طريق مكة فوجد النبي صلى الله عليه وسلم في قبيلة بني سليم فعرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه وقال أنت أبو ليلى قال نعم ومعك كتاب تبع الأول قال نعم فبقي أبو ليلى متفكراً وقال في نفسه إن هذا من العجائب ثم قال له أبو ليلى من أنت فإني لست أعرفك وتوهم أنه ساحر وقال في وجهك أثر السحر فقال له بل أنا محمد رسول الله هات الكتاب فأخرجه ودفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم ودفعه إلى علي كرم الله وجهه فقرأه عليه فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم كلام تبع قال مرحباً بالأخ الصالح ثلاث مرات ثم أمر أبا ليلى بالرجوع إلى المدينة ليبشرهم بقدومه عليهم.

وقال أبو عبد الله منحمد القرطبي نور الله ضريحه ما ذكرت هذا الخبر وإن كان فيه طول إلاّ لما احتوى عليه من فضل مكة والمدينة والتصديق بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم قبل أيجاده بالف عام.

ومن لطائف ما نقلته من كتاب الاعلام للقرطبي ما أورده من مسند أبي داود عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل إذا تداينتهم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه إلى آخر الآية إن أول من جحد الدين آدم عليه السلام لأنه لما أراه الله تعالى ذريته رأى فيهم رجلاً أزهر ساطع النور فقال يا رب من هذا قال ابنك داود قال يا رب فما عمره قال ستون سنة قال يا رب زد في عمره قال لا إلا أن تزيده من عمرك قال وما عمري قال ألف سنة قال آدم فقد وهبته أربعين سنة قال فكتب الله عليه كتاباً وأشهد عليه ملائكته فلما حضرته الوفاة قال بقي من عمري أربعين سنة فقيل له قد وهبتها لابنك داود قال ما وهبت لأحد شيئاً فأخرج الله ذلك الكتاب وفيه شهادة الملائكة.

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit