FluentPlex

Fruits of the Leaves

قصة أحمد اليتيم

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

إذا ما أتاه الركب من نحو أرضه ... تنشّق يستسقي برائحة الركب

ونمنت بعما فلما سمع الرشيد الصوت علم انها قد اشتاقت الى العراق واهلها وامر برادها واما شعرها:

إنّي كثرت عليه في زيارته ... فملَّ والشيء مملولُ إذا كثرا

ورابني منه أنّي لا أزال ارى ... في طرفه قصراً عنّي إذا نظرا

انتهى.

لطيفة يحكى أن عبد الملك بن مروان جمع بن أبي ربيعة وكثيرة عزة وجميل بثينة وأحضر لديه ناقة موقرة ودعاهم وقال ينشد كل واحد منكم بيتاً في الغزل فأيكم كان أبدع فهي له بما عليها فقال جميل:

ولو أنَّ راقي الموت يرقى جنازتي ... بمنطقها في العالمين حييتُ

وقال كثير:

وسعى إليَّ بعيب عزّة نسوةُ ... جعل الإله خدودهنَّ نعالها

وقال عمر بن أبي ربيعة:

فليت الثريا في المنام ضجيعتي ... لدى الجنة الخضراء أو في جهنَّم

فقال له عبد الملك خذها يا صاحب جهنم والثريا هي بنت علي بن عبد الله الأموية تزوجها سهل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري فقال فيه عمر:

أيُّها المنكحُ الثريّا سهيلاً ... عمرُك الله كيف يلتقيان

هي شاميةٌ إذا ما استقلَّت ... وسهيلٌ إذا استقلّ يماني

وكان يتشبب بذكرها كثيراً.

حكي أنها واعدته يوما فجاءت في الوقت الذي وعدته به فصادفت أخاه الحرث قد نام مكانه فلم يشعر الحرث إلا والثريا قد ألقت نفسها عليه فانتبه وجعل يقول اغربي عني فلست بالفاسق أخزاكما الله فانصرفت فلما جاء عمر أخبره الحرث بذلك فاغتم لفواتها وقال له أيم الله لا تمسك أبدا وقد ألقت نفسها عليك فقال له الحرث عليك وعليها لعنة الله. ومات عمر بعد أن تاب وأحسن التوبة وقد عاش ثمانين سنة ويقال إنه تغزل أربعين سنة وتنسك أربعين سنة رحمه الله تعالى.

روي أنه عرضت جارية على الرشيد ليشتريها فطلب بها البائع مبلغا جليلا فقال الرشيد أنا أعرض عليها بيتا إن أجابت عنه أعطيتك ما تقول وزدتك والتفت إليها وقال:

ماذا تقولين فيمن شفّه ارقٌ ... من أجل حبّك حتى صار حيرانا

فقالت بديها:

إذا رأينا محبّاً قد أضرّ به ... أمر الصبابة أوليناه إحسانا

فأعجبه جوابها واشتراها.

ومن اللطائف ما حكي عن الشيخ يحيى المسالخي أنه لما قدم إلى دمشق الشام، وقرأ في الجامع الأموي، نظر إلى غلام بديع الجمال فوقع حبه في قلبه فافتتن به فسأل عنه فأخبر عن أبيه وكان ممن يتردد إلى الشيخ فاجتمع معه وقال له لم لا تحضر ولدك يتعلم عندي العلم قال له أنه يحضر علم الحساب عند بعض المشايخ فقال أنا أقرِّأ قبل شيخه فإذا حضر عندي يكون محصلاً للفضيلتين فأجابه لذلك وأمر ابنه بما ذكر فتوجه الغلام عند الشيخ يحيى فأجلسه بجانبه وأطال القراءة في ذلك اليوم أكثر من الأيام الماضية فلما انقضى الدرس وأراد الغلام الإنصراف لقراءة علم الحساب دفع له الشيخ يحيى رقعة وقال أدفعها إلى شيخك فلما حضر قال له ما أبطأك عن الحضور فأخبره بالقصة ودفع له الورقة فإذا فيها:

يا جاعلاً علم الحساب وسيلةً ... تصطاد فيه فاتن الألباب

إن كنت في علم الحساب رزقته ... فالله يرزقنا بغير حساب

فكتب له على ظهر الرقعة وأمره أن لا يحضر عنده بعدها فأخذ الغلام الرقعة ودفعها للشيخ يحيى فإذا فيها:

لهوت به ظبياً غريراً مهفهفاً ... ومذ صار تيساً بعته للمسالخي

ومما نقلته أن أحد أمراء العرب كان عنده جماعة من أجلاَّء العرب فقام صاحب المنزل إلى الطهارة وعاد وهو قابض بيده على شيء من تحت ثوبه كهيئة المستبرىء من البول ودخل على الجماعة وهو على تلك الصفة قال من يأخذ الذي بيدي إلى زوجته فأطرق القوم خجلاً فقام رجل منهم وقال زوجتي أولى به يا أمير العرب فأطلق الأمير يديه وقال هو لك خذه وإذا بعقد مجوهر في يده فبهت القوم وحسدوا الرجل فقال الأمير للرجل ما أجرأك على ذلك قال ثقتي أنه لا يظهر منك إلا الكمال فدفع له ألف دينار.

ذكر ابن خلكان في تاريخه في ترجمة يحيى بن أكثم ما نصه رأيت في بعض المجاميع أنه أي يحيى بن أكثم مازح الحسن بن وهب وهو يومئذ صبي ثم جمشه فغضب الحسن فأنشد يحيى:

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita