FluentPlex

Fruits of the Leaves

الوليد ومسامر الخلفاء

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

لهفي لظبية أنسٍ منكم نفرت

وانفطرت كبده لما رأى كواكب الحي من أفلاك تلك الصدور قد نتثرت، وسن المقر الصارمي فيهم عزمه فقطع بهذا الصارم من عواتقهم أوصالاً، وحميت نار حربه فسبكت أوانيهم من الذهب والفضة تحت وحوافر خيله نعالاً، ورخصت أنواع الديباج فكم من معدني صار مع دني، لأن قبورهم بعثرت، وتلا لسان حال الكسب على السمور وغيره من أصناف الوبر، وإذا الوحوش حشرت، وانقادت ركائبهم إلينا وبدور مواطئها في بروج تلك الجبال قد أشرقت، والناظر يتلوا متعجباً أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت، وكانت نار حرب القوم على المقر الإبراهيمي برداً وسلاماً، فإنه رفع قواعد بيته في ذلك اليوم وعلمنا إن الله قد جعل لإبراهيم في هذا البيت الشريف مقاماً، ورقاه في عمر الإبدار إلى بروج الكمال فأبدر فيها وسرى وأنشد لسان الحال بهذا المقال:

وقد ظهرت فلا تخفى على أحدٍ ... إلاّ على أكمهٍ لا يعرف القمرا

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا