الرحمن المعروفين بابني لبنى ( 1 ) ، من قبل قطر الندى جارته ، وفي ذلك أقول محذراً لبعض إخواني قطعة منها : [ من الطويل ] وهل يأمن النسوان غير مغفل . . . جهول لأسباب الردى متعرض ( 2 ) وكم وارد حوضاً من الموت أسوداً ترشفه من طيب الطعم أبيض والثاني واش يسعى للقطع بين المحبين لينفرد بالمحبوب ويستأثر به ، وهذا أشد شيء وأفظعه ( 3 ) وأجزم ( 4 ) لاجتهاد الواشي واستفادته بجهده ( 5 ) . ومن الوشاة جنس ثالث ، وهو واش يسعى بهما جميعاً ويكشف سرهما ، وهذا لا يلتفت إليه إذا كان المحب مساعداً ؛ وفي ذلك أقول : [ من الطويل ] عجبت لواش ظل يكشف أمرنا . . . وما بسوى أخبارنا يتنفس وماذا عليه من عنائي ولوعتي . . . أنا آكل الرمان والولد تضرس ( 6 ) ولابد أن أورد ما يشبه ما نحن فيه ، وإن كان خارجاً منه ، وهو شيء في بيان التنقيل والنمائم . فالكلام يدعو بعضه بعضاً كما شرطنا في أول الرسالة :
The Ring of the Dove
طوق الحمامة في الألفة والألافTexte original Public domain
Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens
Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.