كلامهم فتوجه لها الوجوه البعيدة ، لأنهم لا يوقعونها سدى ولا يلقونها هملاً ، وأما المحبوب فصعدة ثابتة وقضيب مناد ( 1 ) ، يجفو ويرضى متى شاء لا لمعنى ؛ وفي ذلك أقول : [ من الكامل ] ليس التذلل في الهوى يستنكر . . . فالحب فيه يخضع المستكبر لا تعجبوا من ذلتي في حالة . . . ( 2 ) قد ذل فيها قبلي المستنصر ليس الحبيب مماثلا ومكافياً . . . فيكون صبرك ذلة إذ تصبر تفاحة وقعت فآلم وقعها . . . هل قطعها منك انتصاراً يذكر خبر : وحدثني أبو دلف الوراق عن مسلمة بن أحمد الفيلسوف المعروف بالمجريطي ( 3 ) أنه قال في المسجد الذي بشرقي مقبرة قريش بقرطبة الموازي لدار الوزير أبي عمر أحمد بن محمد بن حدير ( 4 ) رحمه الله :
The Ring of the Dove
طوق الحمامة في الألفة والألافÖzgün metin Public domain
Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin
Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.