بقرطبة ( 1 ) ، وهذا الموضع كان مجتمع النساء ، فرأى جارية أخذت بمجامع قلبه وتخلل حبها جميع اعضائه ، فانصرف عن طريق الجامع وجعل يتبعها وهي ناهضة نحو القنطرة ( 2 ) ، فجازتها إلى الموضع المعروف بالربض . فلما صارت بين رياض بني مروان - رحمهم الله - المبنية على قبورهم في مقبرة الربض خلف النهر نظرت منه منفرداً عن الناس لا همة له غيرها ، فانصرفت إليه فقالت له : مالك تمشي ورائي فأخبرها بعظيم بليته بها . فقالت له : دع عنك هذا ولا تطلب فضيحتي فلا مطمع لك في البتة ولا إلى ما ترغبه سبيل ، فقال : إني أقنع بالنظر ، فقالت : ذلك مباح لك ، فقال لها : يا سيدتي ، أحرة أم مملوكة قالت : مملوكة ، فقال لها : ما اسمك . قالت : خلوة ، قال : ولمن أنت فقالت له : علمك والله بما في السماء السابعة أقرب إليك مما سألت عنه ، فدع المحال ، فقال لها : يا سيدتي ، وأين أراك بعد هذا قالت : حيث رأيتني اليوم في مثل تلك الساعة من كل جمعة . . فقالت له : إما تنهض أنت أو انهض أنا ( 3 ) ، فقال لها : انهضي في
The Ring of the Dove
طوق الحمامة في الألفة والألافÖzgün metin Public domain
Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin
Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.