من لم تره قط ، ولا خلق ولا هو في الدنيا ، ولو عشقت صورة من صور الحمام ( 1 ) لكنت عندي أعذر ؛ فما زلت به حتى سلا وما كاد . وهذا عندي من حديث النفس وأضغائها ، وداخل في باب التمني وتخيل الفكر ، وفي ذلك أقول شعراً منه ( 2 ) [ من البسيط ] يا ليت شعري من كانت وكيف سرت . . . أطلعة الشمس كانت أم هي القمر أظنه العقل أبداه تدبره . . . أو صورة الروح أبدتها لي الفكر أو صورة مثلت في النفس من أملي . . . فقد تخيل ( 3 ) في إدراكها البصر أو لم تكن كل هذا فهي حادثة . . . أتى بها سبباً في حتفي القدر
The Ring of the Dove
طوق الحمامة في الألفة والألافÖzgün metin Public domain
Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin
Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.