الحوالة ( 1 ) في منطقه ، والتقصير في حديثه ، وآية ذلك الوجوم والإطراق وشدة الانغلاق ، فبينما هو طلق الوجه خفيف الحركات صار منطبقاً متثاقلاً حائر النفس جامد الحركة يبرم من الكلمة ويضجر من السؤال . ومن علاماته حب الوحدة ، والأنس بالانفراد ، ونحول الجسم دون حر ( 2 ) يكون فيه ، ولا وجع مانع من التقلب والحركة والمشي ؛ دليل لا يكذب ، ومخبر لا يخون عن علة ( 3 ) في النفس كامنة . والسهر من أعراض المحبين ، وقد أكثر الشعراء في وصفه وحكوا انهم رعاة الكواكب وواصفو طول الليل ؛ وفي ذلك أقول وأذكر كتمان السر وأنه يتوسم بالعلامات : [ من الوافر ] تعلمت السحائب من شؤوني . . . فعمت بالحيا السكب الهتون وهذا الليل فيك غدا رفيقي . . . بذلك على سهري معيني فإن لم ينقض الإظلام إلا . . . [ إذا ] ما أطبقت نوماً جفوني فليس إلى النهار لنا سبيل . . . وسهد زائد في كل حين كأن نجومه والغيم يخفي . . . سناها عن ملاحظة العيون ضمير في ودادك يا منايا . . . فليس يبين إلا بالظنون
The Ring of the Dove
طوق الحمامة في الألفة والألافÖzgün metin Public domain
Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin
Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.