إذا تعففت عف الحب عنك وغن . . . تركت يوماً فإن الحب قد تركا ولا تحل من الهجران منعقداً . . . إلا اذا ما حللت الأزر والتككا ولا تصحح للسلطان مملكة . . . أو تدخل البرد عن إنفاذه السككا ولا بغير كثير المسح يذهب ما . . . يعلو الحديد من الأصداء ان سبكا وكان هذا المذكور من أصحابنا قد احكم القراءات إحكاماً جيداً ، واختصر كتاب الأنباري في الوقف والابتداء ( 1 ) اختصاراً حسناً أعجب به من رآه من المقرئين ، وكان دائباً على طلب الحديث وتقييده ، والمتولي لقراءة ما يسمعه على الشيوخ المحدثين ، مثابراً على النسخ مجتهداً به ، فلما امتحن بهذه البلية مع بعض الغلمان رفض ما كان معتنياً به وباع أكثر كتبه واستحال كلية ، نعوذ بالله من الخذلان . وقلت فيه كلمة وهي التالية للكلمة التي ذكرت منها في أول خبره ثم تركتها . وقد ذكر أبو الحسين أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي ( 2 ) في كتاب " اللفظ والإصلاح " أن إبراهيم بن سيار النظام رأس المعتزلة ، مع علو طبقته في الكلام وتمكنه وتحكمه في المعرفة ، تسبب إلى ما حرم الله عليه من فتى نصراني عشقه بان وضع له كتاباً في تفضيل
The Ring of the Dove
طوق الحمامة في الألفة والألافÖzgün metin Public domain
Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin
Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.