الرفيعين العلويين ( 1 ) ، ففي كل جسد منهما حظه على قدر مقابلته لهما في تقدير الواحد الصمد ، تقدست أسماؤه ، حين خلقه وهيأه ؛ فهما يتقابلان أبداً ويتنازعان دأباً ، فإذا غلب العقل النفس ارتدع الانسان وقمع عوارضه المدخولة واستضاء بنور الله وابتع العدل ، وإذا غلبت النفس العقل عميت البصيرة ، ولم يضح الفرق بين الحسن والقبيح ، وعظم الالتباس وتردى في هوة الردى ومهواة الهلكة ، وبهذا حسن الأمر والنهي ، ووجب الامتثال ( 2 ) ، وصح الثواب والعقاب ، واستحق الجزاء . والروح واصل بين هاتين الطبيعتين ، وموصل ما بينهما ، ومحل ( 3 ) الالتقاء بهما ، وإن الوقوف عند حد الطاعة لمعدوم إلا بطول الرياضة وصحة المعرفة ونفاذ التمييز ، ومع ذلك اجتناب التعرض للفتن ومداخلة الناس جملة والجلوس في البيوت ، وبالحرى أن تقع السلامة المضمونة أو يكون الرجل حصوراً لا أرب له في النساء ولا جارحة له تعينه عليهن . وقديماً ورد : " من وقي شر لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وقي شر الدنيا بحذافيرها " ( 4 ) ؛ واللقلق : السان ، والقبقب : البطن ، والذبذب : الفرج . ولقد أخبرني أبو حفص الكاتب ( 5 ) ، وهو من ولد روح بن زنباع الجذامي ( 6 ) ، انه سمع بعض المتسمين باسم الفقه من أهل الرواية المشاهير ، وقد سئل عن هذا الحديث فقال : القبقب : البطيخ .
The Ring of the Dove
طوق الحمامة في الألفة والألافÖzgün metin Public domain
Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin
Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.