فمنع ، فقال الملك : الله أكبر ، قد ظهر وجه الحكم في هذه المسألة ، ثم التفت إلى المشتري فقال : يا هذا ، إنك ذكرت أنك أود لها منه وتخاف أن تصير في مثل حاله ، فقال : نعم ، قال : فإن صاحبك هذا أبدى عنوان محبته وقذف بنفسه يريد الموت لولا ان الله عز وجل وقاه ، فأنت قم فصحح حبك ، وترام من أعلى هذه القصبة كما فعل صاحبك ، فإن مت فبأجلك وإن عشت كنت أولى بالجارية ، إذ هي في يدك ويمضي صاحبك عنك وإن أبيت نزعت الجارية منك رغماً ودفعتها إليه ، فتمنع ثم قال : أتراني ، فلما قرب من الباب ونظر إلى الهوى تحته رجع القهقري ، فقال له الملك : هو والله ما قلت ، فهم ثم نكل ، فلما لم يقدم قال له الملك : لا تتلاعب بنا ، يا غلمان ، خذوا بيديه وارموا به إلى الأرض ، فلما رأى العزيمة قال : أيها الملك ، قد طابت نفسي بالجارية ، فقال له : جزاك الله خيراً ؛ فاشتراها منه ودفعها إلى بائعها ، وانصرفا .
The Ring of the Dove
طوق الحمامة في الألفة والألافÖzgün metin Public domain
Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin
Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.