أشكالها اتصلت وصحت المحبة الحقيقية ، وإن لم تميز وراءها شيئاً من أشكالها لم يتجاوز حبها الصورة ، وذلك هو الشهوة ؛ وإن للصور لتوصيلاً عجيباً بين أجزاء النفوس النائية . وقرأت في السفر الأول من التوراة ( 1 ) أن النبي يعقوب عليه السلام أيام رعيه غنماً للابان خاله مهراً لابنته شارطه على المشاركة في إنسالها ، فكل بهيم ليعقوب وكل أغر للابان ، فكان يعقوب عليه السلام يعمد إلى قضبان الشجر يسلخ نصفاً ويترك نصفاً بحاله ، ثم يلقي الجميع في الماء الذي ترده الغنم ، ويتعمد إرسال الطروقة في ذلك الوقت فلا تلد إلا نصفين ، نصفا بهما ونصفاً غراً . وذكر عن بعض القافة أنه أتي بابن أسود لأبيضين ، فنظر إلى أعلامه فرآه لهما عير شك ، فرغب ان يوقف على الموضع الذي اجتمعا عليه ، فأدخل البيت الذي كان فيه مضجعهما ، فرأى فيما يوازي نظر المرأة صورة أسود في الحائط ، فقال لأبيه : من قبل هذه الصورة أتيت في ابنك . وكثيراً ما يصرف شعراء أهل الكلام هذا المعنى في اشعارهم ، فيخاطبون المرئي في الظاهر خطاب المعقول الباطن ، وهو المستفيض في شعر النظام إبراهيم بن سيار ( 2 ) وغيره من المتكلمين ، وفي ذلك أقول شعراً منه : [ من البسيط ] :
The Ring of the Dove
طوق الحمامة في الألفة والألافÖzgün metin Public domain
Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin
Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.