فالوجه جوهرة ، والجسم عبهرة . . . ( 1 ) والريح عنبرة ، والكل من نور كأنها حين تخطو في مجاسدها . . . تخطو على البيض أو حد ( 2 ) القوارير فلعمري لكأن المضراب إنما يقع على قلبي ، وما نسيت ذلك اليوم ولا أنساه إلى يوم مفارقتي الدنيا ، وهذا أكثر ما وصلت إليه من التمكن من رؤيتها وسماع كلامها ؛ وفي ذلك أقول : [ من الحفيف ] لا تلمها على النفار ومنع ال . . . وصل ما ذاكم لها بنكير هل يكون الهلال غير بعيد . . . أو يكون الغزال غير نفور وأقول : [ من الوافر ] منعت جمال وجهك مقلتيا . . . ولفظك قد ضننت به عليا أراك نذرت للرحمن صوماً . . . فلست تكلمين اليوم حيا وقد غنيت للعباس شعراً . . . هنيئاً ذا لعباس هنيا فلو يلقاك عباس لأضحى . . . لفوز قاليا وبكم شجيا ثم انتقل أبي رحمه الله من دورنا المحدثة بالجانب الشرقي من قرطبة في ربض الزاهرة إلى دورنا القديمة في الجانب الغربي من قرطبة ببلاط مغيث في اليوم الثالث من قيام أمير المؤمنين محمد المهدي بالخلافة . وانتقلت أنا بانتقاله ، وذلك في جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وثلثمائة ، ولم تنتقل هي بانتقالنا لأمور أوجبت ذلك . ثم شغلنا بعد قيام أمير المؤمنين هشام المؤيد بالنكبات وباعتداء أرباب دولته ، وامتحنا بالاعتقال والترقيب والإغرام الفادح والاستتار ، وأرزمت الفتنة وألقت باعها وعمت الناس وخصتنا ، إلى أن توفي أبي الوزير
The Ring of the Dove
طوق الحمامة في الألفة والألافÖzgün metin Public domain
Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin
Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.