لا مثل يومك ضحوة التنعيم . . . ( 1 ) في منظر حسن وفي تنعيم قد كان ذاك اليوم ندرة عاقر . . . وصواب خاطئة وولد عقيم أيام برق الوصل ليس بخلب . . . عندي ولا روض الهوى بهشيم من كل غانية تقول ثديها . . . سيرى أمامك والإزار أقيمي ما بي تلك العيون وليس في . . . برئي سواها في الورى بزعيم مثل الأفاعي ليس في شيء سوى . . . أجسادها إبراء لدغ سليم والبين أبكى الشعراء على المعاهد فأدروا على الرسوم الدموع ، وسقوا الديار ماء الشوق ، وتذكروا ما قد سلف لهم فيها فأعولوا وانتحبوا ، وأحيت الآثار دفين شوقهم فناحوا وبكوا . ولقد أخبرني ( 2 ) بعض الوراد من قرطبة - وقد استخبرته عنها - انه رأى دورنا ببلاط مغيث في الجانب الغربي منها وقد امحت رسومها ، وطمست أعلامها ، وخفيت معاهدها ، وغيرها البلى وصارت صحارى مجدبة بعد العمران ، وفيافي موحشة بعد الأنس ، وخرائب منقطعة ( 3 ) بعد الحسن ، وشعاباً مفزعة بعد الأمن ، ومأوى للذاب ، ومعازف للغيلان ، وملاعب للجان ، ومكامن للوحوش ، بعد رجال كاليوث ( 4 ) ، وخرائد كالدمى ، تفيض لديهم النعم الفاشي - تبدد شملهم فصاروا في البلاد أيادي سبا ، فكأن تلك المحاريب المنمقة ، والمقاصير المزينة ، التي كانت تشرق إشراق الشمس ، ويجلو الهموم
The Ring of the Dove
طوق الحمامة في الألفة والألافTexte original Public domain
Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens
Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.