ولا تجف دموعها ، وكانت قد تصيرت من داره إلى البركات الخيال صاحب الفتيان ( 1 ) . ولقد كان رحمه الله يخبرني عن نفسه انه يمل اسمه فضلاً عن غير ذلك . وأما إخوانه فإنه تبدل بهم في عمره على قصره مراراً ، وكان لا يثبت على زي واحد كأبي براقش ( 2 ) ، حيناً يكون في ملابس الملوك وحيناً في ملابس الفتاك . فيجب على من امتحن بمخالطة من هذه صفته على أي وجه كان ألا يستفرغ عامة جهده في محبته ، وأن يقيم اليأس من دوامه حصناً ( 3 ) لنفسه ، فإذا لاحت له مخايل الملل قاطعه أياماً حتى ينشط باله ، ويبعد به عنه ، ثم يعاوده ، فربما دامت المودة مع هذا ؛ وفي ذلك أقول : [ من المجتث ] لا ترجون ملولاً . . . ليس الملول بعده ود الملول فدعه . . . عارية مسترده 6 - ومن الهجر ضرب يكون متوليه المحب ، وذلك عندما يرى من جفاء محبوبه والميل عنه إلى غيره ، أو لثقيل يلازمه ؛ فيرى الموت وتجرع غصص الأسى ، والعض على نقيف الحنظل أهون من رؤية ما يكره ، فينقطع وكبده تتقطع ؛ وفي ذلك أقول : [ من السريع ]
The Ring of the Dove
طوق الحمامة في الألفة والألافÖzgün metin Public domain
Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin
Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.