وأخوها ( 1 ) الوزير القائد الذي كان قتله غالب وقائدين له في الوقعة المشهورة بالثغور ، وهما مروان بن أحمد بن شهيد ويوسف بن سعيد العكي ( 2 ) ، وكانت متزوجة بيحيى بن محمد بن الوزير يحيى بن إسحاق ( 3 ) ، فعاجلته المنية وهما في أغض عيشهما وأنضر سرورهما ، فبلغ من أسفها عليه أن باتت معه في دثار واحد ليلة مات ، وجعلته آخر العهد به وبوصله ، ثم لم يفارقها الأسف بعده إلى حين موتها . وإن للوصل المختلس الذي يخاتل به الرقباء ويتحفظ به من الحضر ، مثل الضحك المستور والنحنحة وجولان الأيدي والضغط بالأجناب والقرص باليد والرجل ، لموقعاً من النفس شهياً ؛ وفي ذلك الوقت أقول : [ من المديد ] . إن للوصل الخفي محلاً . . . ليس للوصل المكين الجلي لذة تمزجها بارتقاب . . . كمسير في خلال النقي خبر : ولقد حدثني ثقة من إخواني جليل من أهل البيوتات أنه كان علق في صباه جارية كانت في بعض دور آله ، وكان ممنوعاً منها ، فهام عقله
The Ring of the Dove
طوق الحمامة في الألفة والألافÖzgün metin Public domain
Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin
Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.