يصل متى شاء بلا مانع ، ولا سبيل إلى غير النظر والمحادثة زماناً طويلاً ، ليلاً متى أحب ونهاراً ، إلى أن ساعدته الأقدار بإجابة ، ومكنته بإسعاد ، بعد يأسه ، لطول المدة ، ولعهدي به قد كاد أن يختلط عقله فرحاً ، وما كاد يتلاحق كلامه سروراً ، فقلت في ذلك : [ من البسيط ] . برغبة ( 1 ) لو إلى ربي دعوت بها . . . لكان ذنبي عند الله مغفورا ولو دعوت بها أسد الفلا لغدا . . . إضرارها عن جميع الناس مقصورا فجاد باللثم لي من بعد منعته . . . فاهتاج من لوعتي ما كان مغمورا كشارب الماء كي يطفي الغليل به . . . فغص فانصاع في الأجداث مقبورا وقلت : [ من المتقارب ] . جرى الحب مني مجرى النفس . . . وأعطيت عيني عنان الفرس ولي سيد لم يزل نافراً . . . وربتما جاد لي في الخلس فقبلته طالباً راحة . . . فزاد أليلاً بقلبي اليبس وكان فؤادي كنبت هشيم . . . يبيس رمى فيه رام قبس ومنها : ويا جوهر الصين سحقاً فقد . . . ( 2 ) غنيت بياقوتة الأندلس خبر : وإني لأعرف جارية اشتد وجدها بفتى من أبناء الرؤساء ، وهو
The Ring of the Dove
طوق الحمامة في الألفة والألافÖzgün metin Public domain
Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin
Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.