FluentPlex

Scattered Pearls

رضى الله عنه

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وسقط ابن له في بئر، ففزع أهل المدينة لذلك حتى أخرجوه - وكان قائماً يصلّى، فما زال عن محرابه - فقيل له في ذلك، فقال: ما شعرت، إنى كنت أناجى ربّا عظيماً.

وكان له ابن عم يأتيه بالليل متنكرا،فيناوله شيئا " من الدنانير، فيقول: لكن علي بن الحسين مايصلني، لا جزاه الله عني خيرا، فيسمع ذلك فيحتمله،ويصبر عليه وليعررفه نفسه،فلما ماتى علي رضيى الله عنه فقدها، فحينئذِِ علما أنه هو كان، فجاء الى قبره وبكى عليه.

وكان يقال له ابن الخيرتين، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لله من عباده خيرنين؛ فخيرته من العرب قريش ومن العجم فارس " ،وكانت امه ابنة كسرى.

وبلغه عليه الرحمة - قول نافع بن جبير في معاوية حيث قال:كان يسكته الحلم،وينطقه العلم،فقال:كذب،بل كان يسكته الحصر،وينطقه البطر.

وقيل له:من أعظم الناس خطراًِِ ؟قال:من لم ير الدنيا خطراً لنفسه.

وتزوجة امة له اعتقها، فلامه عبد الملك بن مروان على ذلك وكتب اليه: اما بعد فانه قد بلغني عنكا انكا اعتقتا امتك وتزوجتها وقد كان لك في اكفائك من قريش ماتستكرم به في الصهر وتستنجد به في الولد،فلم تنظر لنفسك ولالولدك ونكحت في اللؤم.

فكتب اليه.

اما بعد فني اعتقتها بكتاب الله،وارتجعتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه والله مافوق رسول الله مرتقى لأحد في مجد ان الله قد رفع بالإسلام الخسيسة،وأتم النقيصة وأكرم به من اللؤم فلا عار على مسلم.هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد تزوج امته وامرأة عبده.

فقال عبد الملك:إن على بن الحسين يشرف من حيث يتضع الناس وروى لنا الصاحب - رحمة الله - عن أبى محمدالجعفرى عن ابيه عن عمه عن جعفر قال:رجل لعلى بن الحسين:ما أشد بغض قريش لأبيك! قال لأنه اورد اولهم النار وألزم اخرهم العار.قال:ثم جرى ذكر المعاصى فقال:أعجب لمن يحتمى من الطعام لمضرته وليحتمى من الذنب لمعرته.

وقيل له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحنا خائفين برسول الله،وأصبح جميع أهل الإسلام آمنين به.قال ابن الأعرابي: لما وجه يزيد بن معاوية عسكره لاستجابة أهل المدينة ضم على بن الحسين - رضي الله عنه - أربعمائة منا فيمن يعلونه إلى أن يعلوهن إلى أن انقرض جيش مسلم بنة عقبة،فقالت امرأة منهن:ما عشت والله بين أبوى بمثل ذلك التتريف.

وقد حكى عنه مثل ذلك عند إخراج ابن الزبير ابن أمية من الحجاز.

كتب الوليد بن عبد الملك إلى صالح بن عبد الله المرى عامله على المدينة: أبرز الحسن بن الحسن بن علي - وكان محبوسا - فاضربه في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم - خمسمائة سوط. فأخرجه إلى المسجد، واجتمع الناس وصعد صالحٌ ليقرأ عليهم الكتاب ثم ينزل فيأمر بضربه، فبنا هو يقرأ الكتاب إذ جاء علي بن الحسين - رضي الله عنه - فأفرج له الناس حتى انتهى إلى الحسن، فقال: يا بن عم، مالك؟ ادع الله بدعاء الكرب يفرج الله عنك، فقال: ما هو يا بن عم؟ قال: قل لا إنه إلا الله العلي العظيم، سبحان رب السموات السبع ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين.

قال: وانصرف علي بن الحسين، وأقبل الحسن يكررها، فلما فرغ صالحٌ من قراءة الكتاب ونزل، قال: أرى سجنه. رجلٌ مظلومٌ، أخروا أمره وأنا أراجع أمير المؤمنين في أمره؛ فأخروه ثم أطلق بعد أيام.

قال علي - رضي الله عنه - وقد قيل له: ما بالك إذا سافرت كتمت نسبك أهل الرفقة؟ قال: أكره أن آخذ برسول الله صلى الله عليه وسلم - ملا أعطى مثله.

قال رجل لرجل من آل الزبير كلاماً أقذع فيه، فأعرض الزبيري عنه ولم يجبه، ثم دار كلامٌ، فسب الزبيري على بن الحسن - رضي الله عنه - فأعرض عنه ولم يجبه، فقال له الزبيري: ما يمنعك من جوابي؟ قال علي: ما يمنعك من جواب الرجل.

ومات له ابنٌ فلم ير منه جزعٌ، فسئل عن ذلك، فقال: أمرٌ كنا نتوقعه، فلما وقع لم ننكره.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur