FluentPlex

Scattered Pearls

نوادر الأطباء

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

قال ابن ماسويه لرجل شكا إليه قصوره عن الباءة: عليك بالكباب والشراب، وشعر أبي الخطاب، يعني عمر بن أبي ربيعة؛ لغزله.

قال أبو علقمة للطبيب: إني أجد في بطني قرقرةً ومعمعةً. فقال: أمّا القرقرة فضراط لم ينضج. وأما المعمعة فلا أدري ما هي.

قال المتوكل لبختيشوع: ما أخفّ النُّقل على الشراب؟ قال: نقل أبي نواس. قال: وما هو؟ قال:

مالي في الناس كلّهم مثل ... مائي خمر، ونقلي القُبل

قيل لطبيب: ما يذهب بشهوة الطين؟ قال: زاجر من عقل.

قال بعضهم: اعلم أنك تأكل ما تستمرئه، ومالا تستمرئه، فهو يأكلك.

قال جالينوس: صاحب الجماع مقتبس من نار الحياة، فإن شاء فليقلل، وإن شاء فليكثر.

قيل لابن ماسويه: الباقلّي بقشره أصحّ في الجوف؟ قال: هذا من طب الجياع.

يقال: إن أردشير ومن تقدّمه من ملوك الفرس كانوا لا يثبتون في ديوانهم الطبيب إلا بعد أن يُلسعوه أفعى، ثم يقال له: إن شفيت نفسك فأنت طبيب حقّاً، وإن مت كانت التجربة عليك لا علينا.

وكان ملوك الروم إذا اعتلّ طبيب أسقطوه من ديوانهم، وقالوا له: أنت مثلنا.

وكان بعض ملوك العرب إذا جاءه طبيب قدّم إليه مائدةً، وأمره أن يُركّب منها غذاءً لتقوية أبدان المجاهدين، وعلاجاً للمرضى، وتدبيراً للناقهين، وتفكّهاً للمترفين، وسبباً ممرضاً، وسمّاً قاتلاً للأعداء، فإذا فعل ذلك أثبته، وإلا صرفه.

حكي عن بعض الأطباء أنه قال لإنسان شكا إليه علّة، فقال: خذ من البنفسج المربّى قدر روثة، وصبّ عليه ماء حاراً قدر محجمة ثم دوفه حتى يصير كأنه مخاط، ثم اشربه. فقال المريض: أمّا دون أن أُضرب بالسياط فلا.

قال ابن ماسويه: قال لي أخ لعبيد الله بن يحيى: أخبرني عن الطبائع الأربع، هي من عقاقير الجبل؟ فضحكت. فقال: مم تضحك؟ قلت: أخو وزير لا يعرف الطبائع؟ فقال لي: ما أنا طبيب.

قال رجل لطبيب: يا سيدي، إن أمي تجد في حلقها ضيقاً ويبساً وحرارة. قال الطبيب: ليت الذي في حلق أمك في حر امرأتك، وأن على حلق أمك السكين.

وجاء ماجن إلى طبيب فقال: أجد في أطراف شعري شبه المغص، وفي بطني ظلمة، وإذا أكلت الطعام تغيّر في جوفي. قال الطبيب: أما ما تجده من المغص في أطراف شعرك فاحلق رأسك ولحيتك، فإنك لا تجد منه شيئاً، وأما الظلمة التي في بطنك فعلّق على باب استك قنديلاً حتى لا تجدها، وأما تغيّر الطعام في بطنك فكل خرا واربح النفقة.

دخل رجل حماماً فسرقت ثيابه، فخرج وهو عريان، وعلى باب الحمّام طبيب. فقال له: ما قصتك؟ قال: سرقوا ثيابي. قال: بادر ونفسّ الدم، حتى يخف عنك الغم.

قيل لبعض الأطباء: أي وقت للطعام أصلح؟ فقال: أمّا لمن قدر فإذا جاع، ولمن لم يقدر فإذا وجد.

مر طبيب بابن عبد الواسع المازني، فشكا إليه ريحاً في بطنه. فقال: خذ كف صعتر. قال: يا غلام، الدواة والقرطاس، ثم قال: أصلحك الله، ما كنت قلت؟ قال: قلت: خذ كف صعتر، ومكوك شعير. قال: لم لم تذكر الشعير أولاً؟ قال: ولا علمت أنك حمار إلا الساعة.

مرض أحمق، فدخل إليه الطبيب، فساءله عن حاله. فقال: أنا اليوم صالح، وقد قرمت إلى الثلج. فقال الطبيب: الثلج رديء يزيد في رطوبتك، وينقص من قوتك. فقال: أنا إنما أمصه وأرمي بثفله.

ذكر زرقان المتكلم قال: أقمت عند ابن ماسويه يوماً، فقدّمت المائدة وجيء عليها بسمك ولبن، فامتنعت من أحدهما. فقال لي: لم امتنعت؟ فقلت: خوفاً من أن أجمع بينهما. فقال لي: أنت رجل من أهل النظر وتقول هذا القول! ليس يخلو أن يكون كل واحد منهما ضدّاً لصاحبه، أو موافقاً له؛ فإن كان ضداً له فقد أدخلنا على الشيء ضده، وإن كان موافقاً فاعمل على أنّا وددنا سمكاً أكلناه.

جاء رجل إلى بعض الأطباء، فشكا إليه وجع بطنه. فقال له: ما أكلت؟ قال: خبزاً محترقاً. فدعا الطبيب بذرور ليكحله. فقال الرجل: إنما أشكو بطني. قال: قد علمت، ولكني أكحلك لتبصر الخبز المحترق فلا تأكله بعد هذا.

قال شيخ من الأطباء: الحمد لله، فلان يزاحمنا في الطب ولم يختلف إلى البيمارستان تمام خمسين سنةً.

قال بعضهم لطبيب ناوله دواءً: قدر كم آخذ منه؟ قال: تأخذ منه قدر بعرة وتدوفه بقدر محجمة ماء وتضربه.

قال بعضهم: قال لي طبيب: إياك ومجالسة الثقلاء؛ فإنا نجد فيما تقدم من كتب الطب أن في مجالستهم تُخم الأرواح.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur