FluentPlex

Scattered Pearls

نوادر الحمقى والمغفلين

Texte original Public domain

Lire avec le dictionnaire

قال بعضهم: سمعته يقول في كلام جرى في ذكر رجل: وهو - والله - ألوط من لوط.

وذكر بين يديه رجل فقال: هو رجل سوء. قيل له: ومن أين علمت؟ قال: قد أفسد بعض أهلنا. قيل: ومن هو؟ قال: أمي صانها الله.

ومات له ابن فقيل: هاتوا فلاناً ليغسله، فقال: لا أريده، فإنه عسوف وأخاف أن يقتله.

وزار يوماً قوماً فأكرموه، وغلّفوه بطيبة وطيبوه، فحكته شفته العليا، وخشي إن حكها أن تأخذ إصبعه الغالية فأدخل إصبعه تحت الشفة العليا وحكّها من داخل.

وقيل له: كم بين همذان وروذراور؟ فقال: سبعة ذاهب، وثلاثة جاي.

ودخل يوماً إلى إصطبله، فرأى فراريج كثيرة فقال: يا فراريج، متى تحّم حتى نأكلكم.

وحكى من رآه يعدو وسط داره عدواً شديداً ويقول شيئاً بصوت عال، قال: فسألته عن قصته فقال: أردت أن أسمع صوتي من بعيد.

واستُعير منه سرج فقال: والله ما نزلت عنه إلا الساعة.

دخل على رجل يعزيه فقال: عظّم الله مصيبتك، وأعان أخاك على ما يرد عليه من يأجوج ومأجوج، فضحك من حضر، فقال: لم تضحكون؟ إنما أردت هاروت وماروت.

وقال يوماً لصديق له: أريد أن أشرب على عورة وجهك عشرة أرطال نبيذ مريق، يريد غرة وجهك، ونبيذ مروق.

وقال يوماً لمغنية كان يحبّها: أنا - والله - لك مائق، يريد وامق فقالت: ليس لي وحدي أنت مائق، أنت - والله - مائق للخلق.

أخذ الطلق امرأته فدخل فقال للقابلة: أخرجيه بالله ابناً ولك دينار، ولك ما شئت، بالله لا أحتاج إلى وصيتك.

كان منصور بن زياد خال المهدي، ووالي خراسان من جهته يُحمّق، وكان نقش خاتمه يا حنّان يا منّان تحنن تمنن على عبدك الأمين منصور بن زياد.

لما مات المكتنجي حزن المتوكل عليه، وقال: من ينشطني إذا كسلت؟ ويسلّيني إذا حزنت، فقيل له: قد خلّف ابنين مليحين، فأمر بإحضارهما وكلمهما فرضيهما، وجُعلت أرزاق أبيهما للأكبر منهما، وجعل للأصغر أيضاً رزق دون ما لأخيه. فقال الصغير: هذا يا سيدي خلاف ما يجب فينا قال: وما الذي يجب؟ قال: إنما نتقدم نحن، وتقدم أبونا قبل بالحماقة، ومن شأن العقلاء إذا مات الرجل منهم أن يجعل ابنه الكبير مكانه، فأما الحمقى فإنهم يجعلون الصغير مكان أبيه، ومع هذا أنا أحمق من أخي بكثير. قال: وما الدليل على ذلك؟ قال: ههنا أدلة كثيرة، أقربها أن أبي حج في العام الماضي فلما قرب قدومه خرج أخي من سر من رأى إلى الكوفة لتلقيّه، ومضيت أنا إلى حلوان؛ لأني كنت أشد شوقاً منه إليه، فلما قدم وجاءني كتابه من سرّ من رأى إلى حلوان جئت، وإنما فعلت هذا لشدة شوقي إليه، فسرّ أبي بما كان مني سروراً عظيماً. فقال المتوكل: صدقت، أنت أحمق من أخيك بكثير، اجعلوا الرئاسة له، واجعلوا أخاه مكانه.

اعترض أبو الجندب الأرمني دوابّه فأصاب فيها واحداً مهزولاً قال: هاتوا الطباخ فبطحه وضربه خمسين مقرعةً، فقال له: يا سيدي، أنا طبّاخ لا أعرف أمر الدواب. قال: فلم لم تقل لي؟ اذهب الآن فإذا أذنبت ذنباً ضربت السائس ستين مقرعة، زيادة عشرة.

وقال يوماً - وقد ركب إلى العيد - لبعض غلمانه: أرسل إلى المزين حتى يكون حاضراً، وتقدّم إليه ألاّ يمس من شعر رأسي شيئاً حتى أعود من الصلاة؛ فإن الحجّامين كثيرو الفضول.

واجتاز به رجل يبيع الثلج فقال: أرنا ما معك؟ فكسر له قطعة ثلج وناوله، فقال أريد أبرد من هذا. فكسر له من الجانب الآخر فقال: نعم، هذا أبرد، فكيف سعر هذا وسعر ذاك؟ فقال: هذا رطل بدرهم، ومن الأول رطل ونصف بدرهم. فقال: أحسن حتى نأخذ من هذا لنا، ومن ذاك للحاشية.

جاز إبراهيم المصلحي يوماً بطين مبلول في شارع باب الشام فقال لهم: السلطان يريد أن يركب، فإن أنا رجعت ورأيت هذا الطين مكانه ضربته بالنار ولا تنفعكم شفاعة أحد.

وقال الطبيب مرة لأزهر الحمار: خذ رمانتين فاعصرهما بشحمهما واشرب ماءهما، فعمد إلى رمّانتين وقطعة من شحم الغنم فدقهما في موضع واحد وشرب ماءهما.

واشترى بعضهم جاريةً، فغضبت امرأته، فحلف أنه لا يجامعها سنةً ولا يترك غيره يُجامعها بسببه.

ونظر جامع الصيدلاني في المرآة، فضحك، فقالوا: يا أبا محمد، مالك تضحك؟ قال: من وجهي، وهو من بعيد أحسن منه من قريب.

وقيل له يوماً: كم سنةً لك؟ قال: إحدى وسبعون سنة. قيل: فمن تذكر من خلفاء بني العباس؟ قال: إيتاخ.

Survolez n’importe quel mot de cette page pour voir son sens

Avec un compte gratuit, survolez n’importe quel mot de la bibliothèque pour voir son sens, écoutez-le lu à voix haute, enregistrez des mots pour des révisions calées sur votre mémoire, et voyez quelle part de chaque livre vous connaissez déjà.

Créer un compte gratuit