FluentPlex

Scattered Pearls

نوادر ونكت للمتكلمين

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

قال رجل لعمرو بن عبيد: إني لأرحمك مما يقول الناس فيك. قال: فما تسمعني أقول؟ قال: ما أسمعك تقول إلا خيراًز قال: فإياهم فارحمم.

ومرّ بجماعة عكوف فقال: ما هذا؟ قالوا: سارق يُقطع. فقال: لا إله إلا الله! سارق السر يقطعه سارق العلانية.

قال رجل لثمامة: لم كفر الكافر؟ فقال: الجواب عليه.

وقال هشام بن الحكم - وكان يقول بالجسم - لأبي الهذيل: ما الدليل على أن الباري - عز وجلّ - ليس بجسم؟ قال: لأنه لا نصف له.

قال أبو شمر: ما شككت في شيء قط. قال النظام: لكني ما شيء إلا شككت فيه. ففضّل الناس قول النظام.

ناظر بختويه الجند يسابوري عافية بن شبيب البصريّ، فقال بختويه: ما دليلك على إثبات الخالق؟ فقال: شعرة أمك التي تحلقها فتنبت، فلو لم يكن لها منبت لم تنبت. قال بختويه: فينبغي أن يكون بظر أمك حين قُطع فلم ينبت دليلاً على أنه لا منبت.

قال بعض ولاة البصرة بينا أنا في مجلسي إذ سمعت صحيحة عظيمة ظننت أنها فتنة، فإذا شيخ قد لبّب رجلاً شاباً، فلما دنيا مني قلت للشيخ: ما شأنك؟ قال: شتمني وشتم أبويّ، قال: كانا يجمعان بين الزاني والزانية. قال: فقلت للشاب: ما تقول؟ قال: صدق، وقد فعلت ذلك، وكانت خطيئةً، وأنا أستغفر الله وأتوب إليه، فإن عفا وإلا فأنا بين يديك، خذ له بحقه مني. قال الشيخ: قد عفوت عنه.

فلما أراد الشيخ أن يقوم سأله الشاب أن يجلس. فقلت: ما بالك؟ قال: قد قلت في أبويه ما قلت، واستغفرت الله من ذلك، وهو يزعم أن الله يجمع بين الزاني والزانية، فليستغفر الله من ذلك. قال: فجهدنا بالشيخ أن يستغفر منه فأبى. وإذ أن الكلام قد جرى بينهما في العدل والجبر، وكان الشيخ مجبرا.

قال رجل من المجبرة: ما سرق حماري بعد الله إلا فلان. فقال له آخر: قد وقعت على أحد السارقين، فخذ في طلب الآخر.

قيل لمحمد بن واسع: ما تقول في القدر؟ فقال: إن الله تعالى إذا جمع الخلائق يوم القيامة سألهم عما عهد إليهم، ولم يسألهم عما قضى عليهم.

وقال آخر: إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة سألهم عما فعلوه، ولم يسألهم عما فعل هو بهم.

قال الشغافيّ: كان عندنا نصراني خبيث يتكلم ويناظر، فكان إذا أتاه مجبر ليناظره قال: أنت تزعم أن الله خلق كُفري، وأني لا أقدر على الإسلام. فما معنى مناظرتي؟ وإذا أتاه معتز لي قال: خذ سلاحك حتى آخذ سلاحي؛ فإن الأمر بيني وبينك جد.

قال بعضهم: سمعت مجبراً يقول - وقد احتج عليه بالقرآن، واحتج هو أيضاً بالقرآن. فقيل له: أترى الذي تلونا عليك ينقضه ما تلوته علينا؟ - فقال: لا، ولكن إذا خلط ربنا علينا فلا بد من أن يخلّط عليكم.

وقال الشغافيّ: حضر أبو عبد الرحمن الحبلي عند بعض الولاة بالبصرة، وحضر رجل من المجبرة، فأتي الوالي بطرّاز أحول. فقال الوالي للمجبر: ما ترى فيه؟ قال: أرى أن تضربه عشرين درّة. فقال لأبي عبد الرحمن: ما ترى؟ قال: أرى أن تضربه أربعين: عشرين لطرّه، وعشرين لحوله. فقال: يا أبا عبد الرحمن، أأضربه على الحول؟ قال: نعم، إذا كانا جميعاً من خلق الله: الطر والحول، فما جعل الله الضرب على أحدهما أحق منه على الثاني.

قال داود الأصبهاني للموفق: أصلح الله الأمير، لقد أهلك أبو مخالد الناس. فقال له: الله أم أبو مخالد أهلكهم؟ سأل رجل أبا الهذيل، فقال: أفعال العباد مخلوقة؟ قال: لا، قال: فمن خلقها؟ قال أبو الهذيل: أنت مشجوج؟ قال: لا، قال: فمن شجك؟ قيل للنظام: أتناظر أبا الهذيل؟ قال: نعم، وأطرح له رخاء من عقلي.

سئل بعض المتكلمين عن النفس فقال: هي النفس. وسئل عن الروح فقال: هي الريح. فقال السائل: فعلى هذا كما تنفس الرجل خرجت نفسه، وكلما ضرط خرجت روحه، فانقلب المجلس ضحكاً.

قال عثمان الطويل: جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن العلاء فقال: هل تعرف في كلام العرب أن أحداً فرّط فيما لا يثدر عليه؟ قال: لا، قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: " يا حسرتا على ما فرّطت في جنب الله " أفرّط فيما قدر عليه، أو فيما لا يقدر عليه؟ قال أبو عمرو لأصحابه: قد أبان لكم أبو عثمان القدر بحرفين.

سأل بعض المجبرة أبا الهذيل العلاف: من يجمع بين الزاني والزانية؟ فقال: أما عندنا بالبصرة فالقوّادون.

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita