FluentPlex

Scattered Pearls

الأسماء الحسنة والقبيحة

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

استعرض المعلّى بن أيوب الجند، فقال لواحد: مااسمك؟ قال: برادة، قال: ابن من؟ قال: بريد، قال: وممن أنت؟ قال: من البردان، قال: وأين منزلك؟ قال: في درب الثلج، فصاح المعلّى يا غلام دواج وبرجد، والله كُززنا.

وشبيه بهذه الحكاية قولهم: لقي المبرد برد الخيار في سوق الثلج، في كانون الثاني فسأله عن قولهم: ثلج صدره، أو ثلج.

لقي واحداً أعرابياً فقال له: ما اسمك؟ قال: قوّاد، قال: قبّح الله أباك، ضُيّقت عليه الأسامي حتى سماك قواداً؟ فقال: إن كان ضيّق الاسم فقد وسّع الكنية، قال: أبو من؟ قال: أبو الصحاري.

وسمّى رجل جاريته مائة ألف أو يزيدون.

وقف أعرابيّ على قوم فسألهم عن أسمائهم، فقال أحدهم: اسمي محرز، وقال آخر: اسمي وثيق، وقال آخر: منيع، وقال آخر: ثابت، وقال آخر: شديد، فقال الأعرابي: قبحكم الله! ما أظن الأقفال عُملت إلا من أسمائكم.

كنى بعضهم ابنه أبا عبد رب السموات السبع ورب العرش العظيم.

وُلد لبعضهم ابن، فقال: سمّوه عمر بن عبد العزيز؛ فإنه بلغني أنه كان رجلاً صالحاً.

قيل لرجل: أبو من؟ فقال: أبو عبد الملك الكريم الذي يُمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، فقال: مرحباً بك يا نصف القرآن، ارتفع.

قال السفاح للسيد الحميري: أأنت السيد؟ قال: أنا ابن فلان وأمير المؤمنين السيد.

قال ابن أبي البغل لرجل: ولد لي مولود فما اسميه؟ فقال: لا تخرج من الإصطبل وسمّه ما شئت.

قال برصوما الزامر لأبيه: لم تجد اسماً تسميني أحسن من هذا؟ فقال: لو علمت أنك تجالس الخلفاء باسمك لسميتك يزيد من مزيد.

رفع رجل قصةً إلى محمد بن عبد الله وعليها حريث ابن الفراس فصيّره خريت في الفراش، ووقّع تحته بئس ما فعلت.

كان للفرزدق عدة بنين أسماؤهم لبطة وعبطة وسبطة.

وسمعت الصاحب رحمه الله يقول: كان علي بن عيسى يلّقب بسكتكت، وله أخ بكلملم، والآخر يلقب بعرمرم.

كتب رجل كتاب عناية لابن عبد الله العاقل، فعنون الكتاب لأبي الفياض بحر ابن الفرات فقال له: زن بي الزورق وإلا غرقت ولم أصل إليه.

كان أبو العاج على جوالي البصرة فأُتي برجل من أهل الذمة فقال: ما اسمك؟ فقال: بندار بن بندار، فقال اسم ثلاثة وجزية واحد؟ لا والله العظيم، وأخذ منه ثلاث جزيات.

قال أبو مسمع البصري: كنا نجالس أبا الهذيل في مجلسه، فجاءنا شاب له رواء ومنظر وسمت، فقعد فأجللناه لظاهره، فقال أبو الهذيل: ليس للعجم كتاب أجلّ من الكتاب المترجم بجاودان كرد، وقد استفتح مؤلّفه بثلاث كلمات وليس لهنّ نظير، منها أنه قال: من أخبرك أن عاقلاً لم يصبر على مضض المصيبة فلا تصدقه، ومن أخبرك أن عاقلاً أساء إلى من أحسن إليه فلا تصدقه.ومن أخبركأن حماة أحبت كنة فلا تصدقه فانبرى الغلام وجثا و قال: حدثني أبي عن جدي بثلاث هن أحسن منهن، فقال أبو الهذيل: مُنّ علينا بهنّ فقال: قال جدي - رحمة الله عليه - من أخبرك أن الجائع كالشبعان فلا تصدقه، ومن أخبرك أن النائم كاليقظان فلا تصدقه، ومن أخبرك أن الراضي كالغضبان فلا تصدقه. فقلنا له: أمن العرب أنت أم من العجم؟ قال: من بينهما، قلنا: فمن أي بلد أنت؟ قال: من دوين السماء وقويق الأرض فقال له الجاحظ: ما اسمك؟ قال: لجام، قال: فالكنية؟ قال: أبو السرج، فقال له: فمالك لا تنهق وأنت حمار؟ فقام مغضباً يجر إزاره وهو يقول: ليس الذنب لكم، إنما الذنب لي حين أجالس أمثالكم وأنتم لا تدرون ما طحاها.

قال الحسن بن شهويار: قالت وصيفتي لواحد: ما اسمك؟ قال: عبدان، قالت: ابن من؟ قال: عذار، قالت: فلذلك سمي أبوك عذار؟.

قال أبو بكر بن دريد: قلت لابن شاهين مابال الحسين بن فهم يشتمك؟ قال: ما أدري، غير أني سمعت أن أباه حدث عن أبيه قال: كان إذا ولد لأبي مولود فتح المصحف فقرأ أول الورقة فيسمى ذلك المولود به، رضي أم سخط، فولد له مولود ففتح المصحف فقرأ " فهم لا يعلمون " ففتح المصحف ثانياً فقرأ " فهم لا يبصرون " فسماه فهماً.

كان محمد بن المتنبية على واسط فتقدم إليه رجل مع خصمه فقال: ادع بيّنتك، فقال: تعال يا أبا الذئب، تعال يا أبا زعفران، تعال يا أبا الياسمين، تعال يا أبا الصلابة، فقال: انطلق، ما هؤلاء بشهود.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur