FluentPlex

Scattered Pearls

وصايا العرب

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

جمع زرارة بن عدس التميمي بنيه وهو يومئذ عشرة: حاجب ولقيط ومعبد ومالك ولبيد وعلقمة وخزيمة وسعد ومناة وعمرو والمنذر فقال: يا بني: إنكم أصبحتم بيت تميم، بل بيت مضر، يا بني: ما هجمت على قوم قط من العرب لا يعرفونني إلا أجلوني فإذا عرفوني ازددت عندهم شرفاً، وفي أعينهم عظماً، ولا وفدت إلى ملك عربي قط ولا أعجمي إلا آثرني وشفعني، يا بني: خذوا من آدابي، وقفوا عند أمري، واحفظوا وصيتي، وموتوا على شريعي، وإياكم أن تدخلوا قبري حوية أسب بها، فوالله ما شايعتني نفسي على إتيان دنية ولا عمل بفاحشة، ولا جمعني وعاهرة سقف بيت قط، ولا حسنت لنفسي الغدر منذ شدت يداي إزاري، ولا فارقني جارٌ لي عن قلي، ولا حملتني نفسي عن هوى يعيبني في مضر، يا بني: إن القالة إليكم سريعة، والآذان سميعة، فاتقوا الله في الليل إذا أظلم، وفي النهار إذا انتشر، يكفكم ما أهمكم، وإياكم وشرب الخمر، فإنها مفسدة للعقول، والأجساد، ذهابة بالطارف والتلاد، زوجوا النساء الأكفاء، وإلا فانتظروا بهن القضاء، واذكروا قومكم إذا غابوا عنكم بمثل الذي تحبون أن تذكروا به، يا بني: انشروا الخير تنشروا، واستروا الشر تستروا، يا بني: قد أدركت سفيان بن مجاشع شيخاً كبيراً، فأخبرني أنه قد حان خروج نبي من بني مضر بمكة يدعى أحمد، يدعو إلى البر والإحسان، ومحاسن الأخلاق، فإن أدركتموه فاتبعوه لتزدادوا بذلك شرفاً إلى شرفكم، وعزاً إلى عزكم، يا بني: وما بقي على دين عيسى بن مريم غيري وغير أسد بن خزيمة. يا بني: لولا عجلة لقيط إلى الحرب، والحرب لا يصلحها إلا الرجل المكيث، لقدمته أمامكم، وهو فارس مضر الحمراء، فعليكم بحاجب؛ فإنه حليم عند الغضب، جواد عند المطلب، فراج للكرب، ذو رأي لا ينكش، وزماع لا يفحش، فاسمعوا له وأطيعوا، جنبكم ربكم الردى.

أوصى الفرافصة ابنته نائلة حين زفها إلى عثمان فقال: يا بنية، إنك تقدمين على نساء قريش، هن أقدر على الطيب منك، فلا تلقبي على خصلتين أقولهما لك: الكحل والماء، تطهري حين يكون ريح جلدك كأنه ريح شن أصابه مطر.

أوصى يزيد بن المهلب ابنه مخلداً حين استخلفه على جرجان فقال: يا بني قد استخلفتك، فانظر هذا الحي من اليمن، فكن منهم كما قال الشاعر:

إذا كنت مرتاد الرجال لنفعهم ... فرش واصطنع عند الذي بهم ترمي

وانظر هذا الحي من ربيعة فإنهم شيعتك وأنصارك، فاقض حقوقهم، وانظر هذا الحي من تميم، فامطر ولا تزه لهم، ولا تدنهم فيطمعوا، ولا تقصهم فينقطعوا عنك، وكن بين المطيع وبين المدبر، وانظر هذا الحي من قيس، فإنهم أكفاء قومك في الجاهلية، ومناصفوهم المنابر في الإسلام، ورضاهم منكم البشر. يا بني: إن لأبيك صنائع فلا تفسدها، فإنه كفى بالمرء من النقص أن يهدم ما بنى أبوه، وإياك والدماء، فإنها لا بقية بعدها، وإياك وضرب الأبشار فإنه عار باقٍ، ووتر مطلوب، واستعمل على النجدة والفضل دون الهوى، ولا تعزل إلا عند العجز أو الخيانة، ولا يمنعك من اصطناع الرجل أن يكون غيرك قد سبقك إليه، فإنك إنما تصطنع الرجال لنفسك، ولتكن صنيعتك عند من يكافئك عند العشائر، احمل الناس على أحسن أدبك، يكفوك أنفسهم، وإذا كتبت كتاباً فأكثر النظر فيه، وليكن رسولك فيما بيني وبينك، من يفقه عني وعنك، فإن كتاب الرجل موضع عقله، ورسوله موضع سره، واستودعك الله فإنه ينبغي للمودع أن يسكت، وللمشيع أن ينصرف، وما خف من المنطق، وقل من الخطبة أحب إلى أبيك.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur