FluentPlex

Scattered Pearls

الميسر

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

يزعمون أن الأصم يتشدد في الضرب لأنه لا يسمع شيئاً فيظن أنه قد قصر، قال الشاعر:

فأوصيكما بطعان الكماة ... فقد تعلمان بأن لا خلودا

وضرب الجماجم ضرب الأصم ... حنكل شاته تجني هبيدا

جز النواصي

كانوا إذا أسروا رجلاً؛ ومنوا عليه وأطلقوه، جزوا ناصيته، ووضعوها في الكنانة، قال الحطيئة:

قد ناضلوك فسلوا من كنانتهم ... مجداً تليداً ونبلاً غير أنكاس

وقالوا يعني بالنبل: الرجال.

وقالت خنساء:

جززنا نواصي فرسانهم ... وكانوا يظنون ألا تجزا

الالتفات

زعموا أن من خرج من سفر فالتفت وراءه، وتطيروا له من ذلك سوى العاشق، فإنهم كانوا يتفاءلون إلى ذلك، ليرجع إلى من خلف.

البحيرة

كان أهل الوبر يقطعون لآلهتهم من أموالهم من اللحم، وأهل المدر يقطعون لها من الحرث، فكانت الناقة إذا أنجبت خمسة أبطن عمدوا إلى الخامس - ما لم يكن ذكراً - فشقوا أذنها وتركوها فتلك البحيرة، فربما اجتمع منها هجمة من البحر فلا يجز لها وبر ولا يذكر عليها إن ركبت اسم الله، ولا يحمل عليها شيء، وكانت ألبانها للرجال دون النساء.

السائبة

كان يسيب الرجل الشيء من ماله، إما بهيمة، وإما إنساناً فيكون حراماً أبداً، منافعها للرجال دون النساء.

الوصيلة

كانت الشاة إذا وضعت سبعة أبطن عمدوا إلى السابع، فإن كان ذكراً ذبح، وإن كانت أنثى تركت في الشاء، فإن كان ذكراً وأنثى قيل: وصلت أخاها فحرما جميعاً. فكانت منافعها، ولبن الأنثى منها للرجال دون النساء.

الحامي

كان الفحل إذا أدرك أولاد أولاد أولاده، فصار ولده جداً، قالوا: حمى ظهره، اتركوه فلا يحمل عليه، ولا يركب ولا يمنع من ماء ولا مرعى، فإذا ماتت هذه التي جعلوها لآلهتهم، اشترك في أكلها الرجال والنساء وذلك قول الله عز وجل: " وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء " .

وأما أهل المدر والحرث كانوا إذا حرثوا حرثاً، وغرسوا غرساً، خطوا في وسطه خطاً، فقسموه بين اثنين، فقالوا: ما دون هذا الخط لآلهتهم، وما وراءه لله. فإن سقط مما جعلوا لآلهتهم أقروه، وإذا أرسلوا الماء في الذي لآلهتهم فانفتح في الذي سموه لله سدوه، وإن انفتح من ذاك في هذا قالوا: اتركوه فإنه فقير إليه. فأنزل الله عز وجل: " وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيباً، فقالوا: هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا، فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله، وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم، ساء ما يحكمون " .

الأزلام

كانوا إذا كانت مداراة أو نكاح أو أمر يريدونه، فلا يدرون ما الأمر فيه، ولم يصح لهم، أخذوا قداحاً لهم فيها افعل، ولا تفعل، ونعم، لا، خير، شر، بطيء، سريع أما المداراة فإن قداحها كانت بيضاً ليس فيها شيء، كانوا يجيلونها، فمن خرج سهمه فالحق له، وللحضر والسفر سهمان فيأتون السادن من سدنة الأوثان فيقول السادن: اللهم أيهما كان خيراً فأخرجه لفلان: فيرضى بما خرج له. وإذا شكوا في نسب الرجل أجالوا له القداح وفيها: صريح وملصق فإن خرج الصريح ألحقوه بهم ولو كان دعياً، وإن خرج الملصق نفوه وإن كان صريحاً، فهذه قداح الاستقسام.

الميسر

أما الميسر فإن القوم كانوا يجتمعون فيشترون الجزور بينهم، فيفصلونها على عشرة أجزاء ثم يؤتى بالحرضه وهو رجل يتأله عندهم، لم يأكل لحماً قط بثمن فيؤتى بالقداح وهي أحد عشر قدحاً، سبعة منها لها حظ إن فازت، وعلى أهلها غرم إن خابت بقدر مالها من الحظ عند الفوز، وأربعة تثقل بها القداح، لاحظ لها إن فازت، ولا غرم عليها إن خابت، فأما التي لها الحظ: فأولها: الفدُّ، في صدره حز واحد، فإن خرج أخذ نصيباً، وإن خاب غرم صاحبه ثمن نصيب.

ثم التوءم له نصيبان إن فاز، وعليه ثمن نصيبين إن خاب.

ثم الضريب وله ثلاثة أنصباء.

ثم الحلس ولها أربعة.

ثم النافس وله خمسة.

ثم المسبل وله ستة.

ثم المعلى وله سبعة.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur