كوكبة الرامي وكواكبها أحد وثلاثون كوبا في الصورة وليس حواليها شيء من الكواكب المرصودة، هي صورة فارس قد وضع سهمه في قوسه ونزعها، وعلى زج السهم كوكب، وعلى مقبض القوس كوكب آخر، وعلى طرفه الجنوبي آخر وعلى طرف اليد اليمنى آخر، وهذه الأربعة على مربع منحرف، والاثنان الشماليان منها في وسط المجرة، الاثنان الجنوبيان في طرفها الشرقي، والعرب يسميها النعام الوارد لأنها شبهت المجرة بنهر والنعام قد ورده وعلى المنكب الأيسر من الرجل كوكب وعلى فوق السهم آخر وعلى الكتف آخر وتحت الإبط آخر وهي على مربع منحرف بعيدة عن المجرة إلى ناحية المشرق والمغرب، تسميها النعام الصادر وعلى الطرف الشمالي من القوس كوكب، وعلى الستة الشمالية آخر يسميان الظليمين، ويسمي الموضع الذي بين النعائم الوصل، وهو المنزل العشرون من منازل القمر وعلى رأس الفارس وعصابته ستة كواكب على خط مقوس خلف كوكب سحابي هو على عين الرامي تسمي القلادة والقلائص وتسمى أيضاً الأدحى وتسمى الموضع الخالي تحت القلادة الذي ليس فيه كوكب البلدة، وهو المنزل الحادي والعشرون، ويقال إن القمر ربما قصر فنزل بالقلادة ويجوز أن يكون كذلك لأن كواكبها قريبة من المنطقة، وعلى الفخذ اليسرى من الفرس كوكب وعلى الساق المؤخر اليمنى كوكب آخر يسميان الصردين والنعام الوارد في القوس وثلاثة من كواكب النعام الصادر في القوس وواحدة، وهو الذي على الكتف في المجرة والظليمان في القوس والقلادة في المجرة.
كوكبة الجدي وكواكبه ثمانية وعشرون كوكباً في الصورة، وليس حواليها كوكب مرصود، وعلى قرنه كوكبان أحدهما صغير يسميها العرب سعد الذابح يسمى ذابحاً الثاني الصغير ذكروا أنه في مذبح الآخر، وقالوا أيضاً إن الصغير هو شاته التي تذبح، وهو المنزل الثاني والعشرون من منازل القمر، وعلى الذنب كوكبان يسميان سعد ناشرة، ويسميان المحبين أيضاً وهما على طريقة القمر، وموضع سعد الذابح في الجدي وسعد الناشرة في الدلو.