FluentPlex

Scattered Pearls

ومنازل القمر على مذهب العرب

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وفي أول الجمرات مع سقوط الجبهة ساخ الثرى وماذ المعرق، وأورق العود، واختلفت رءوس الإبل في مباركها، ولفظت الأرض ما فيها من نبت، وتزعم العرب أن نوء الجبهة أعم المطر نفعاً يصل ما قبله وما بعده. ويقال: إنه لم يمتلئ غائط قط من ماء نوء الجبهة إلا امتلأ عشباً.

ويقولون عن نوء الجبهة إنه يظهر كل ثرى كان في بطن الأرض قبله وأنه إذا اخلف نوءها لم يتم ربيع ذلك العام.

وعقارب الشتاء أربع وهي البرد ينزل بهن القمر في العشر الأواخر من الشهور العربية في ليالي الشتاء وقل ما يخلفوا أن يكون فيهن فرقاً ولهن للمجرة ينزل القمر الأول العقرب وليلة ست وعشرين من الشهر العربي وهي تشرين الآخر، ثم الثانية العقرب الهزار بقارن القمر العقرب لأربع وعشرين من شهر العرب وذلك في كانون الأول ثم العقرب الجثوم الثالثة لاثنتين وعشرين من شهر العربي وذلك في كانون الآخر. ثم عقرب الختران ليلة عشرين من شهر العربي في شباط، وسميت الأولى المخرمة لأن القمر حين يحلها ولا يخرج منها حتى يستسر.

وسميت الثانية الهرار لموافقة طلوع الهرارين قلب العقرب والنسر الواقع حين يسريان في المشرق مع طلوع الفجر، وسميت الجثوم لشدة الشتاء وجثومه، وسميت الختران لنتاج الإبل وكثرة الختران في ذلك الوقت ثم يقارن القمر الثريا بعد ذلك بخمس عشرة ليلة فيكون لخامسة تمضي من الشهر العربي وفيه قال الشاعر.

إذا ما قارن القمر الثريا ... لخامسةٍ فقد ذهب الشتاء

ثم الشهر الذي بعد هذا من شهور العرب يقارن فيه الثريا لثالثة ويقال إنها أغزر ليلة في السنة في كثرة اللبن، وذلك لأن الإبل يتكامل نتاجها، وتجلب الحملان في ذلك الوقت فتخلو ألبان الشتاء لأهلها.

وقال الشاعر:

إذا ما قارن القمر الثريا ... لثالثةٍ فقد كثر السلاء..

ثم يقارن القمر الثريا في الشهر الثالث مع اسمراره، ويقال عند سقوط السماك يخاف الناشرة. وذلك لأن المطر ينقطع قبل سقوط السماك ثم يكون مطره عند سقوطه غير متصل بما كان قبله، وقد هاجت الأرض، وذهبت الوغرات، فإذا أصابه مطر نوء السماك نشر وعاد العود أخضر، وعاد في أصوله الورق، فإذا رعته الماشية، أدراها وضرها وأصابها عنه داء يسمونه الهرار، وقد جعلوا لكل من كان نجوماً، وسموا سقوطها وطلوعها أنواء، فجعلوا السقوط علماً لنجوم الوسمي، والشتاء والربيع، وهو نصف السنة وحين البرد وما قاربه من الذي من قبله، ومن بعده، وجعلوا الطلوع علماً لنجوم الصيف والحميم والخريف، وما دنا منها من لين الزمان وهو نصف السنة.

قالوا: سقوط الفرغ للأسفل، هو ذهاب الحر ودخول البرد، واستغناء عن أكثر سقى الإبل، لأن الظمأ يطول وإنما يحتاج للإبل في الشهر إلى أن ترد مرة لا تحتاج الغنم إلى أكثر من مرتين في الشهر وإن وقعت الأمطار جرأت الماشية فإذا سقط فرغ الدلو للأسفل عدوه طلع السماك الرامح ولذلك قال الشاعر:

حتى رأيت عراقي الدلو ساقطة ... وذا السلاح مصوح الدلو قد طلعا

ورقيب الفرغ الأَسفل العواء السماك الرامح يطلع معه، وهو يطلع قبل السماك الأعزل الذي ينزل به القمر، وأراد بقوله ذو السلاح، السماك الرامح، ويزعم أهل الشام أن استواء الليل والنهار في استقبال الشتاء يكون في أيلول لست تبقى منه، في ذلك اليوم يطلع العواء ويسقط الدلو وبينه الفرغ المؤخر ويعود إلى السقوط ويدعون مؤخره أشد تقارباً لطلوع النجم والدبران ثم تسقط الهنعة، ويطلع رقيبها النعائم لأربعة وعشرين يوماً يمضي من كانون الأول فسقوطها عدوه هو أول مطر الشتاء وأنوائه. ثم تسقط الذراع ويطلع نظيرها البدرة لسبعة أيام تمضي من كانون الآخر ونوءها خمس ليال وقل ما يخلف نوء الذراع، والذراع عندهم ذراع الأسد والنثرة والطرف والجبهة والزبرة والصرفة والعواء من الأسد، فما بين العواء والذراع عندهم من الأسد، ومنهم من يجعل السماك منه ثم يسقط النثرة لعشرين تمضي من كانون الآخر ويطلع رقيبها سعد الذابح ونوءها سبع ليال. قال ذو الرمة:

مرن الضُّحى طاوٍ بني صهواتِه ... لزوايا غمام النثرة المترادف

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur