وكان عليه السلام يدلع لسانه للحسن، فيرى الحسن حمرة لسانه فيهش إليه.
وقيل له: أي الجهاد أحب إلى الله؟ قال: " كلمة حق عند سلطانٍ جائرٍ " .
" لا يدخل الجنة سيء الملكة " .
وقال له أبو بكر: كيف الفلاح بعد " من يعمل سوءً يجز به " قال: " يا أبا بكر ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟ " .
" أعوذ بالله من الجوع فإنه بئس الضجيع " .
" لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرةٍ سوى " .
" ليس الغني عن كثرة العرض، إنما الغني غني النفس " .
" الدنيا عرضٌ حاضرٌ يأكل منها البر والفاجر " .
" لا جلب ولا جنب ولا اعتراض " .
" من بات وفي يده غمرٌ، فعرض له عارضٌ فلا يلومن إلا نفسه " .
كان عليه السلام إذا استجد ثوباً قال: " اللهم أنت كسوتني هذا الثوب، فلك الحمد، أسألك من خيره وخير ما صنع له " .
ذكرت الجدود عنده عليه السلام، فقال قوم: جد بني فلان في الإبل، وقال آخرون: جد بني فلان في الغنم. فلما قام إلى الصلاة قال: " لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد " .
" لا تسبوا بني تميمٍ فإنهم ذوو حد وجلدٍ " .
وجد عمر حلة من استبرق، فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم - فقال: ابتع هذه تجمل بها للعيد والوفد، فقال: " إنما يلبس هذه من لا خلاق له " .
وقال عليه السلام: " خير السرايا أربعمائةٍ " .
قالت عائشة: دخل على النبي صلى الله عليه وسلم - مسروا تبرق أسارير وجهه، فقال: ألم ترى أن محرزا المدلجي رأى قدم زيد وأسماة؟ فقال: " هذه أقدامٌ بعضها من بعضٍ " .
" من نفس عن غريمه أو محا عنه كان في ظل العرش " .
" البكر بالبكر جلد مائةٍ ونفى سنةٍ " .
" من انتفى من ولده فضحه الله يوم القيامة " .
جاءت ارمأة إليه - عليه السلام - تشكو زوجها، فقال: " أتريدين أن تتزوجي ذا جمةٍ فينانةٍ على كل خصلةٍ منها شيطانٌ " .
" من شرب الخمر لم يرضى الله عنه، فإن تاب تاب الله عليه؛ فإن عاد كان حقاً على الله أن يسقيه من طينه الخيال " .
" الطاعون وخز أعدائكم من الجن " .
كان عليه السلام إذا أراد أن يرقد، قال: " اللهم قنى عذابك يوم تبعث عبادك " .
" مثلي ومثل ما يعثني الله به، كمثل رجلٍ أتى قوماً، فقال: يا قوم إني رأيت الجيش بعيني وأنا النذير العريان " .
قال: " يقول الله إذا شغل عبدي ذكرى عن مسألتي، أعطيته أفضل ما أعطى السائلين " .
قال عليه السلام لأسماء بنت عميس: " العيلة تخافين على بني جعفرٍ انا وليهم في الدنيا والآخرة " .
قال للأنصار حين أعطى المؤلفة قلوبهم: " أوجدتهم في قلوبكم من لعاعة من الدنيا تألفت بها قوماً أسلموا ووكلنكم إلى إيمانكم؟ " .
قال وائلة: إن النبي صلى الله عليه وسلم أجلس عليا عن يمينه، وفاطمة عن يساره، وحسنا وحسينا بين يديه، ولفع عليهم يثوبه، وقال: " اللهم هؤلاء أهلي " .
" لو أمسك الله القطر عن الناس، ثم أرسله أصبحت طائفةٌ به كافرين، يقولون: مطرنا بنوء المجدح " .
جاء رجلٌ يتخطى رقاب الناس والنبي عليه السلام يخطب. فقال: " اجلس فقد آنيت وآذيت " .
" المال فيه خيرٌ وشرٌ، فيه حمل الكل وصلة الرحم " .
قال عائشة: " فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فراشه، فأخذت درعي، وأخذت إزاري، فتقنعت به، فخرجت أمشي، فقال: ترب جبينك أتخافين أن يحيف الله عليك ورسوله، أتاني جبريل، فأمرني أن آتي أهل البقيع فأستغفر لهم " .
" أمرت بقريةٍ تأكل القرى ويبقى اسمها، تنفى الخبث كما ينفى الكير خبث الحديد " .
" من خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، لا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهدها فليس مني " .
قالت عائشة: " جاءت ارمأة ومعها ابنتان لها، فأعطيتهما تمرة فشقتها بين ابنتيها، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على قفية ذلك فحدثته فقال: " من ابتلى بشيء من هؤلاء البنات كن له ستراً من النار " .
قالت أم سلمة: كنت أنا وميمونة عنده عليه السلام، فجاء ابن أم مكتوم، فقال: احتجبا، فقلنا: أليس أعمى لا يبصرنا؟ قال: اعميا وإن أنتما؟ " لا تكونوا إمعين يقولون إن ظلم الناس ظلمنا، وإن أساء الناس أسأنا " .
" أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر " .
" الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة " .
" إني أكره أن أرى المرأة سلتاء مرهاء " .
" يهرم ابن آدم ويشب معه اثنتان: الحرص على الحياة، والحرص على المال " .
" من احتكر على المسلمين طعاماً ضربه الله بجذامٍ أو إفلاسٍ " .