FluentPlex

Scattered Pearls

وتوقيعات ونكت من كلامهم ونوادر لهم

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

ذكر الفضل بن الربيع يوماً الأمين، فقال: ينام نومَ الظربَان، وينتبه انتباه الذئب. همَّتُه بطنُه ولذتُه فرجة لا يفكرِّ في زوال نعْمَة ولا يروي في إمضاء رأي ولا مكيدة، قد شمر له عبد الله عن ساقه، وفوق له أسَدًّ أسْهمه، يرميه على بُعد الدَّار بالحَتْف الفاقدِ، والإوت القاصدِ قد عبأ له المنايا على متُون الخيل، وناط له البلايا بأسنة الرماح وشِفار السُّيوف، ثم تمثَّل بشعر البعيث:

يقارعُ أتراكَ ابنِ خاقانَ ليله ... إلا أنْ يَرى الإصباحَ لا يتلعثم

فيصبح مِنْ طول الطَّرادِ وجسمه ... نحيل وأضحى في النعيم أصِمَّم

فشتَّان ما بيني وبين ابن خَالد ... أميةَ في الرِّزق الذي اللهُ يقسَّم

ثم قال يا أبا الحارث: ونحْنُ نجري إلى غاية إن قصرنا عَنها ذُممْنا، وإن اجتهدَنا في بُوغها انقطعْنا. وإنما نحنُ شعب من أصْل إن قوي قوينا، وإن ضعف ضعُفْنا. إن هذا الرجل قد ألقى بيده إلقاءَ الأمةِ الوكعاءِ، يُشاورُ النساءَ ويعْتزم على الرؤيا، قد أمْكن أهل الخسَارة واللَّهو من سَمْعه. فهم يمنُّونهُ الفوز والظَّفر ويعدونُه عقبى الأيام. والهلاكُ أسرع إليْه من السيل إلى قيعان الرَّمْل.

ذكر سليمانُ بن وهب أحمدَ بن أبي دَوْاد وإحسانه إليه حين نكبهُ الواثقُ، فقالَ لما جار علينَا بالنكبة الزمانُ، وجَفانا من أجْلها الإخوانُ، أنصفنا ابنُ أبي دواد مِنهم بتفضُّله، وكفانا الحاجة إليهم بتفقُّدِهِ، فكأنا وإياهُ كما قال الحطيئة.

جاورتُ أل مقلَّد فوجدْتُهم ... إذا لا يكادُ أخُو جوار يُحمَدُ

ايامَ مَن يُرِدِ الصَّنيعةَ يصْطِنعْ ... فينا ومن يُرد الزَّهادَة يزهدُ

كتب علي بنُ عيسى بن ماهان إلى الرَّشيد كتاباً يقولُ فيه: إنَّ البرامكة زنادقةٌ، وكان لهُ فيهمْ بُعْدُ رأى فدفع الكتاب إِلَى جعفر وقال علمني بقصده إياكم يزيل فاكتب بج فأجبه جواباً جميلاً، فقال جعفر: والله يا أميرَ المؤمنين، ما ندري على أي الحالتين نشكُرك؟ أعلى إعلامك إيانا بما كان، أم على تجاوزك عمَّا قال.

ثم وقَّع في كتاب علي بن عيسى: حبب اللهُ إليك الوَفاء فقد أبغضُتَهُ، وبغّض إليك الغدْر فقدْ أحبْبته إنا وإن جرَت الأمورُ بخلاف ما نحب منك فلن نبْعُد عمَّا نحبُّ لك، وفي كثير إحسانك عندنا ما يعفِّى على قليل إساءتك وقد نسينا هذه عن لمْ تذكِّرْناها بأخت لها. والسلام.

عتب أحمد بنُ خالد على أحمد بن هشام في أمر كان بينُهما فاعتذر إليه، فقال ابنْ أبي خالد: لا اقبلْ لك عُذراً حتى أتى إليك. فقال: والله لئن فعلت لا استعَدْيتُ عليْك إلا ظُلمك، ولا أطمعني فيك إلى بغْيُك.

قال الفضلُ بن يحيى لبعض المتحرِّمين به: أعتذر إليك بصالح النية، وأحتجُّ عليك بغالب القضاء.

وكتب إلى عامل له: بئسَ الزادُ إلى المعاد العدوانُ على العباد.

وقال لرجلٍ استْبطأ عنْدَهُ الرشيدَ - وكان منْ أهل بيْته - إنَّما شغلَ عنك أميرَ المؤمنين حُقوقُ أهل الطاعة دونك، ولو قد فرغ فيهمْ إليك لم يُؤثر مَن دونك عليك. فقام أبوه يحيى، فقبَّل رأسَه.

كتب محمدُ بن عبد الملك إلى عبد الله بن طاهر: لو لم يْكن من فضل الشُّكر إلا أنَّه يُرى بين نعمة مقصورة عليه أو زيادة منتظرة، فقال: عبدُ الله لكاتبه: كيف ترى. مَسْمع هاتين الكلمتين؟ فقال: كأنهُمَا قُرْطان بينهما وجَهٌ حسنٌ.

رَقع جعفرُ بنُ يحيى على ظهر كتاب لعلي بن عيسى: حبب الله إليك الوفاء - ياخي - فقد أبغضته، وبعض إليك الغَدْر فقد أحببته. إني نظرت في الأشياء لأجدَ فيها ما يُشبُهكُ. فلما لمْ أجدْ رجتُ إليك فشَّبهتُك بك. ولقد بَلغ من حسْن ظنك بالأيَّام أن أمنت السلامَة مع البغْي، وليَس هذا من عَادتِها.

قال يحيى بنُ خالد: ذُلُّ العَزْل يضْحَكُ مِنْ تيهِ الولاية.

وقال الفضلُ بنُ مروان: إنَّ الكاتِب مثلُ الدُّولاب إذا تعطَّل تكَّسرَ.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur