FluentPlex

Scattered Pearls

وتوقيعات ونكت من كلامهم ونوادر لهم

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

كتب أحمد بنُ يوسف إلى إبراهيمَ بن المهدي: الثقةُ بك سهَّلت السبيل إليك، فأهْلنِا هدية مَنْ لا يحتشِمُ، إلى مَنْ لا يغُتنِم.

كتب إبراهيم بن العباس إلى علي بن عيسى بن ماهان: قد بلغ مِنْ حسن ظنك بالأيام أن وثقت بالسلامةِ مِنْها مَع الظلم، وليس هذا من عادَتِها.

اعتذر كاتبٌ إلى صديق له تأخُّر اللقاء، فأجابَه: أنْت في أوسَع العُذْر عند ثِقتي، وفي أضْيق العذرْ عندَ شوقي.

كتب رجلٌ إلى ابنِ سيَابه يسألُهُ عنْ رجل فكتب في الجواب: هَو الله غثُّ في دينه، قذرٌ في دنْياه، رث في مروءته، سمْجٌ في هيئتهِ، منقطعٌ إلى نفسه، راض عقلُه، بخيلٌ بما وسّع الله عليهِ من لذَّته، كَتُومٌ لما أتَاهُ اللهُ من فضلهِ، حلافٌ، لجوجٌ، لا ينصفُ إلا صاغراً، ولا يعدِلُ إلا راغماً، ولا يَرفعُ نفسَه عن منزلة إلا ذل بعد تعززه فيها.

كتب إسْحاقُ بنُ إبراهيمَ الموصلي إلى إبراهيم بنِ المهدي: مَنْ كانَ كله لك وقع كلُّه عليْكَ.

وقَّعَ عليُّ بنُ عيسى على قصة لاْبنِ قرابةَ العطَّار: منْ تحقق بالوزراء وجالس الأُمراء ودَاسَ بُسطَ الخلفاء وماثَل الكبراءَ وأمرَ ونهىَ في مجالسِ الرؤساء، بعَقلٍ يسير وفهْم قصيرِ، ورأى حقير وأدب صغير - كان خليفاً بالنكبة، وحرياً بالمصيبة، وجديراً بالمحْنة، وأنا أتلكًّم إذا حضرني الكلامُ فيك بما يقربُني إلى الله.

كاتب: لا أعِدُك فأطمعك ولا أويسك فأقطعك، وإن أمكنتْني فَرْصةٌ فعلتُ.

أخر: قد أعليتَ من يدٍ كانت مقبوضةً، واسْمَيْت مِنْ مقْلة كانت مغْضُوضَةً.

كتب بعضهُم إلى صديق له - وقد تأخر عنه كتابه: إن كنتَ لا تُحسنُ أن تكتُب فهو زَمانةٌ، وإن كنت تكتبُ ولا تكاتبُ إخوانَكَ فهو كسلٌ، وإن كنت تكتبُ وليسَ لك قِرْطاسٌ ودواةُ في سوءُ تدبير، وإن اعتذرت بغير ما كتبت فهُو وَقاحةٌ.

فصلٌ: أظلنِي من مولاي عارضُ غيث أخْلف ودقةُ، وشاقني رائحُ غوْث كذب برقُه، فقابله في حَرَّان مُمْحل أخطأهُ النّوء، وحَيْرَان مظلم خذلهُ الضوءُ - فصل: ليهنك أنّ جميع نظرائك، وأكفائك يتنازعُون الفضل فإن انتهوا إليكَ أقروا لكَ ويتناصَفونَ المنازلَ فإن بلغوك وقفوا دونك - آخر: ثقْ مني بكتمان وإن أتعبَ القلبَ، ومساعدة وإن ثلمَتِ المروءةَ وطاعة وإن قدحَتْ في الدِّين - آخر: حَقُّ لمن غُدي ببركَ، وارتضَعَ أخَلافَ إحسانكَ، وتنسَّم رَوْح خلائِقك أن يكثُر عند ذكرِكَ إياه شكرُه، ويتمهد عند نسيانِك له عّذْره.

كتب بعضُ عمال إبراهيم بن العباس إليه يستزيدُه، فوقع في كتاب: اسْتدْع ما عندي بالأثرِ لا بالطلبِ.

كاتب: اتصل بي خبرُ الفَتْرة في إلمامها وانسحارِها، ونبأ الشَّكاةِ في حُلُولها وارْتحالها، فساد يسْعضلُ القلق بأوله عن السُّكون لأخرِه، وتذهلُ عاديةُ الحيرة في ابتدائه عن عائدة المسّرة في انتهائه، وكان التصرف في الحالتين بحسب قدرها ارتياعاً للأُولى وارتياحاً للأُخرى - غضب يحيى بنُ خالد على بعض كتُابِه، فكتب إليه الكاتب: إن لله قبلكَ تبعات ولك قبلة الحاجاتِ إلا فأسألك بالذي يهب لَكَ الحاجات وهبتَ تبعتك - قيلي له. فَرِضِي عنه - قال بعضُ الكتاب: إذا أقبلتِ الدّوَلُ كَثُرتِ العُدَدُ وإنْ قل العَدْد وإذا أدْبرتْ كثر العَدَدُ وقلتُ العُدَدُ كتب ابن صبيح: فهمتُ كتابك باعتذارِك، فجرد الإقرار بالذنب فإن الأول يقول: لا تَرجُ رجعةَ مذنبٍ خلط احتجاجاً باعتذار الحسنُ بن وهب: إنّ حُسْن ثناء الصادرين عَنك إليْنا يزيد في عدد الوَاردين عليك من قِبَلنا.

وقع جوهرٌ مولى الفاطميين لما افتتح مصر في قصة رفعها إليها أهلُها سُوءَ الاحترام أوقْع بكم حُلُول الانتقام. وكفرُ الإنْعام أخَّوكْم منْ حفظ الذِّمام. فالواجبُ فيكم ترْكُ الإيجاب، واللازمُ لكم ملازمةُ الاجتناب، لأنكم بدأتُم فأسأتُم، وعدْتُم فتعديتُم. فابتداؤكم مَلوم، وعَودْكم مذْموم، وليس بينهما فُرْجةٌ تقتضي إلا الذم لكم، والإعراض عنكم ليرى أمير المؤمنين - صلواتُ الله عليه - رأيهُ فيكم.

كتب علي بن هشام إلى المَوْصلي: ما أدري كيف أصنع؟ أغِيبُ فأشتاق، وألْقى فلا أشتِفي. ثم سَيُحدِث لي اللقاءُ نوعاً من الحُرقة، للوعة الفرقة.

كتب آخر: من العجب إذكار معنَّى، وحثُّ متيقظ، واستبطاءُ دابر إلا أنّ ذا الحاجةِ لا يدَع أن يقول في حاجته.

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita