FluentPlex

Scattered Pearls

نوادر لأصحاب النساء والزناة والزواني

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

تقدم إلى قاض اثنان فادعى أحدهما على صاحبه ثلاثة أرباع دينار. فقال القاضي: ما تقول؟ قال له: علي دينار غير ربع، ففكر ساعة ثم قال: أما تستحيان في هذا القدر. إنما بينكما ثلث دينار! قوما فاصطلحا فالصلح خير.

واختصم إليه رجلان في ديك ذبحه أحدهما فقال: ارتفعوا إلى الأمير، فإنا لا نحكم في الدماء.

وعزل يحيى بن أكثم قاضياً كان له على حمص من أهلها فلما قدم إليه رأى شيخاً وسيماً فقال له: من جالست يا شيخ؟ فقال: أبي. فظن أن أباه من أهل العلم. قال: فمن جالس أبوك: قال: مكحولاً قال: فمن جالس مكحول؟ قال: سفيان الثوري. قال: ما كان يقول أباك في عذاب القبر؟ قال: كان يكرهه.

تزوج بعض الخصيان في زمن شريح بامرأة فأتت بولد فتبرأ منه وترافعا إلى شريح. فألحق الولد به وألزمه أن يحمله على عاتقه فخرج على تلك الصورة واستقبله خصي آخر. فقال له: انج بنفسك فإن شريحاً يريد أن يفرق الزنى على الخصيان.

461 - سمع العنبري القاضي صبياً يقول لآخر وإلا فأير القاضي في حر أم الكاذب، فقال القاضي: ولم يا صبي؟ قال: لأن عليه أيراً مردوداً في حر أمه مثل سارية المسجد. فقال القاضي: الاستقصاء شؤم.

قدم رجل جماعة إلى قاضي حمص يشهدون له على شيء ادعاه فقال لهم القاضي: بم تشهدون؟ فقالوا: تريد منا أن نكون نمامين؟ قدمت امرأة زوجها إلى القاضي ومعها طفل ادعت أنه ولده وأنكر الرجل فقال القاضي: الولد للفراش وقد أقررت بالزوجية فقال: أيها القاضي والله ما تناي..نا إلا في الإست، فقالت المرأة وأنت أيها القاضي ما رأيت غرفة تكف. قال القاضي: صدقت. خذ بيدها وبيد ولدك.

دخل على بعض الولاة قاض وعنده مضحك عيار فوثب فانكشف إسته وتلقى بها القاضي، فحل القاضي سراويله وأخرج أيره وتلقى به أسته. وقال: إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها.

يقال: إن غلامين من أهل سنجار تقدما إلى قاضيها فقالا له: أيها القاضي قد جئناك في شيء وإن لم يكن شيء. مات أبونا، وخلف لنا داراً لا تساوي شيء، فاقتسمناها فما أصابنا منها شيء، وعرضناها فما أعطونا بها شيء، ونحن فقراء لا نملك شيء، وجياع ما في بطوننا شيء، وحفاة ليس في أرجلنا شيء، وقد جئنا إلى القاضي حتى يعطينا شيء فنضم شيء إلى شيء ونشتري به شيء. قال القاضي: قد وليت سنجار وما معي شيء وأنزلوني في دار ليس فيها شيء، فأقمت بينهم شهرين ما أطعموني شيء، وحلفتهم فما أقروا إلي بشيء، والقوم جياع ليس عندهم شيء، ولو كانت داركم تسوى شيء كنا قد بعناها لكم بشيء، أعطيناكم شيء وأخذنا شيء، فكان يكون عندكم شيء وعندنا شيء! ولكن هو ذا أفطنكم بشيء! من ليس معه شيء لا يسوى شيء.

الباب الحادي عشر

نوادر لأصحاب النساء والزناة والزواني

كان رجل يتعشق امرأة، ويتبعها في الطرقات دهراً، إلى أن أمكنته من نفسها. فلما أفضى إليها لم ينتشر عليه فقالت له: أيرك هذا أير لئيم. قال: بل هو من الذين قال فيهم الشاعر:

وأفضل الناس أحلاماً إذا قدروا

نظر مغيرة المهلب يوماُ إلى أخيه يزيد وهو يطالع امرأته ويقول لها: اكشفي ساقك ولك خمسون ألف درهم فقال: ويلك يا فاسق؛ هات نصفها وهي طالق.

قال بعضهم لأعرابي: هل يطأ أحدكم عشيقته؟ فقال: بأبي أنت وأمي. ذاك طالب ولد ليس ذاك بعاشق.

سمع إسماعيل بن غزوان قول الله تبارك وتعالى " قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين. ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين " . فقال : لا والله إن سمعت بأغزل من هذه الفاسقه. ولما سمع بكثرة مراودتها 462 ليوسف واستعصامه بالله قال: أما والله لو بي محكت.

قال الأصمعي: راودت أعرابة شيخاً عن نفسه، فلما قعد منها مقعد الرجل من المرأة أبطأ عليه الانتشار فأقبلت تستعجله وتوبخه فقال لها: يا هذه إنك تفتحين بيتأ وأنا أنشر ميتاً.

أشار ضيف لقوم إلى بنت لهم بقبلة وهي خلف الخباء، فلما سمع الشيخ قول الجارية: إني إذاً الطويلة العنق قال: وبيت الله لقد أشار إليها بقبلة.

أتى نوفل بابن أخيه وقد أحبل جارية لغيره فقال: يا عدو الله؛ هلا إذا ابتليت بالفاحشة عزلت. قال: بلغني أن العزل مكروه. قال: أفما بلغك أن الزنى حرام.

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا