FluentPlex

Scattered Pearls

في سياسة السلطان وأدب الرعية

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

لأني أراه يعطي واحداً لغير حسنة ولا يد، ويقتل آخر بلا سيئة ولا ذنب. ولست أدري أي الرجلين أكون أنا، ولست أرجو منه مقدار ما أخاطر به.

قيل: العاقل من طلب السلامة من عمل السلطان، فإنه إن عف جنى عليه العفاف عداوة الخاصة، وإن بسط جنى عليه البسط ألسنة العامة.

قال سعيد بن حميد: مجلس السلطان كالحمام؛ من فيه يريد الخروج ومن هو خارج يريد الدخول فيه.

ابن المقفع: إقبال السلطان تعب، وإعراضه مذلة.

وقال آخر: السلطان إن أرضيته أتعبك، وإن أغضبته أعطبك.

قالوا: ينبغي للملك أن يتفقد أمر خاصته في كل يوم، وأمر عامته في كل شهر، وأمر سلطانه في كل ساعة.

قال بعضهم: إذا كنت حافظاً للسلطان في ولايتك، حذراً منه عند تقريبه لك، أميناً له إذا ائتمنك، تشكر له ولا تكلفه الشكر لك، تعلمه وكأنك تتعلم منه، وتؤدبه وكأنه يؤدبك، بصيراً بهواه، مؤثراً لمنفعته، ذليلا إن ضامك، راضياً إن أعطاك، قانعاً إن حرمك، وإلا فابعد منه كل البعد.

قال حكيم: محل الملك من رعيته محل الروح من البدن، ومحل الرعية منه محل البدن من الروح. فالروح تألم لألم كل عضو من أعضاء البدن، وسائره لا يألم لألم غيره، وفي فساد الروح فساد جميع البدن، وقد يفسد بعض البدن وغيره من سائر البدن صحيح.

قال سهل بن هارون: ينبغي للنديم أن يكون كأنما خلق من قلب الملك؛ يتصرف بشهواته، ويتقلب بإرادته، إذا جد جد، وإذا تطلق تطلق؛ لا يمل المعاشرة، ولا يسأم المسامرة، إذا انتشى تحفظ، وإذا صحا تيقظ.

ويكون كاتماً لسره، ناشراً لبره، ويكون للملك دون العبد؛ لأن العبد يخدم نائباً والنديم يحضر دائباً.

كان مسروق بن الأجدع ينهي عن عمل السلطان، فدعاه زياد وولاه السلسلة، فقيل له في ذلك، فقال: اجتمع علي زياد وشريح والشيطان، فكانوا ثلاثة وكنت واحداً فغلبوني.

قيل لبعض من يتصرف مع السلطان: لا تصحبهم؛ فإن مثلهم مثل قدر أسود كلما مسه إنسان سوده. فقال: إن كان خارج القدر أسود فإن داخله لحم سمين، وطعام لذيذ.

كان يقال: لا سلطان إلا برجال، ولا رجال إلا بمال، ولا مال إلا بعمارة، ولا عمارة إلا بعدل وحسن سياسة.

قال بعض الملوك في خطبة: إنما نملك الأجساد لا النيات، ونحكم بالعدل لا بالرضا، ونفحص عن الأعمال لا عن السرائر. قيل: أفضل من عوشر به الملوك قلة الخلاف وتخفيف المئونة.

قيل: لا يقدر على صحبة السلطان 436 إلا من يستقل لما حملوه، ولا يلحف إذا سألهم، ولا يغتر بهم إذا رضوا عنه، ولا يتغير لهم إذا سخطوا عليه، ولا يطغى إذا سلطوه، ولا يبطر إذا أكرموه.

قيل لبعض الملوك وقد زال عنه ملكه: ما الذي سلبك ما كنت فيه؟ قال: دفع عمل اليوم إلى غده، والتماس عدة بتضييع عدد، وبذل أبطر وأضغن.

ابن المقفع: الناس على دين السلطان إلا القليل؛ فليكن للبر والمروءة عنده نفاق فسيكسد بذلك الفجور والدناءة.

وفيما قال أبو حازم لسليمان بن عبد الملك: السلطان سوق؛ فما نفق عنده أتى به.

قالوا: شر الأمراء أبعدهم من القراء، وشر القراء أقربهم من الأمراء.

قيل: إذا جعلك السلطان أخاً فاجعله رباً، وإن زادك فزده.

قال مسلم بن عمرو: ينبغي لمن خدم السلطان ألا يغتر بهم إذا رضوا ولا يتغير لهم إذا سخطوا عليه، ولا يستثقل ما حملوه، ولا يلحف في مسألتهم.

قالوا: مثل صاحب السلطان مثل راكب الأسد؛ يهابه الناس وهو لمركبه أهيب.

للكاتب على الملك ثلاث: رفع الحجاب عنه، واتهام الوشاة عليه، وإفشاء السر إليه.

يجب على الملك أن يعمل بثلاث خصال: تأخير العقوبة في سلطان الغضب، وتعجيل مكافأة المحسن، والعمل بالأناة فيما يحدث، فإن له في تأخير العقوبة إمكان العفو، وفي تعجيل المكافأة بالإحسان المسارعة في الطاعة من الرعية، وفي الأناة انفساخ الرأي واتضاح الصواب.

قال رجل لبعض السلاطين: أسألك بالذي أنت بين يديه أذل مني بين يديك، وهو على عقابك أقدر منك على عقابي، إلا نظرت في أمري نظر من يرى برئي أحب إليه من سقمي وبراءتي أحب إليه من جرمي.

ابن المقفع: لا ينبغي للملك أن يغضب؛ لأن القدرة من وراء حاجته. ولا يكذب؛ فإنه لا يقدر أحد على استكراهه على غير ما يريد، ولا يبخل فإنه يخاف الفقر، ولا يحقد لأن خطره قد جل عن المجازاة.

قال أبو حازم:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur