FluentPlex

Scattered Pearls

نكت من كلام الحكماء

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

ما أحب أن أكفى كل أمر الدنيا. قالوا: وإن أسمنت وألبنت؟ قال: نعم. أكره عادة العجز.

قال أبو عثمان: كتب شيخ من أهل الري على باب داره: جزى الله من لا يعرفنا ولا نعرفه خيراً، فأما أصدقاؤنا الخاصة فلا جزاهم الله خيراً؛ فإنا لم نؤت قط إلا منهم.

قيل لرجل من أهل البصرة: مالك لا ينمى مالك؟ قال: لأني اتخذت العيال قبل المال، واتخذ الناس المال قبل العيال.

كان خالد بن صفوان يكره المزاح ويقول: يصيب أحدهم أخاه ويصكه بأشد من الحديد، وأصلب من الجندل، ويفرغ عليه أحر من المرجل ثم يقول إنما مازحته.

قال إبراهيم المحلمي: فيك حدة. فقال: أستغفر الله مما أملك وأستصلحه ما لا أملك.

قيل لرجل: إن فلاناً يشتمك. قال: هو في حل. قيل له: تحله وقد شتمك؟ فقال: ما أحب أن أثقل ميزاني بأوزار إخواني.

قال الغاضري: أعطانا الملوك الآخرة طائعين، وأعطيناهم الدنيا كارهين.

قال بعضهم: الصبر عن النساء أيسر من الصبر عليهن.

ذكرت العامة للأوزاعي فقال: هي كالبحر، إذا هاج لم يسكنه إلا الله.

قال بعضهم لصاحب له: إذا كنت لا ترضى مني بالإساءة فلم رضيت من نفسك بالمكافأة؟.

قال بعضهم: كل شيء يحتاج إلى العقل، والعقل يحتاج إلى التجربة.

قيل لبعضهم: ما الصدق؟ قال: اسم لا يوجد معناه.

كان يقال: طول اللحية أمان من العقل.

قالوا: إذا قعدت وأنت صغير حيث تحب، قعدت وأنت كبير حيث تكره.

قال بعضهم: شر المال ما لزمك إثم مكسبه، وحرمت لذة إنفاقه.

قيل للعتابي: ما المروءة؟ فقال: ترك اللذة. قيل: فما اللذة؟ قال: ترك المروءة.

قيل لصوفي: كيف أنت؟ قال: طلبت فلم أرزق، وحرمت فلم أصبر.

قال أحمد بن المعذل لأخيه عبد الصمد: أنت كالإصبع الزائدة إن تركت شانت، وإن قطعت آلمت.

قال بعضهم: إن الغنى والعز خرجا يجولان فلقيا القناعة فاستقرا.

قال بعضهم: أنا بالصديق آنس مني بالأخ. فقال له ابن المقفع: صدقت: الصديق نسيب الروح، والأخ نسيب الجسم.

قال أبو العالية الرياحي: إذا دخلت الهدية صر الباب وضحكت الأسكفة.

قالوا: جزية المؤمن كراء منزله، وعذابه سوء خلق امرأته.

سمع رجل رجلاً يقول لصاحبه: لا أراك الله مكروهاً. فقال: كأنك دعوت على صاحبك بالموت. أما ما صاحب صاحبك الدنيا فلا بد له من أن يرى مكروهاً.

قال معن بن زائدة: ما أتاني رجل قط في حاجة فرددته عنها إلا تبين لي غناه عني إذا أدبر.

قال بعض الصوفية: بالخلق يستفاد الكون، وبالخلق يستفاد الخلد.

أراد ملك سفراً فقال: لا يصحبني ضخم جبان، ولا حسن الوجه لئيم، ولا صغير رغيب.

نظر أعرابي إلى خالد بن صفوان وهو يتكلم فقال: كيف لم يسد هذا مع بيانه؟ فقال خالد: منعتم مالي، وكرهت السيف.

يقال: الوعد وجه والإنجاز محاسنه.

قالوا: الهالك على الدنيا رجلان: رجل نافس في عزها، ورجل أنف من ذلها.

قال ميمون: الطالب في حيلة، والمطلوب في غفلة، والناس منهما في شغل.

كان ابن السماك يقول: دلا أدري أأوجر على ترك الكذب أم لا لأني أتركه أنفة.

قيل: إن الرمد لا يعاد، والسبب فيه ألا يراه العواد وما في منزله وهو لا يراهم.

قال ابن شهاب: ليس بكذاب من درأ عن نفسه.

قال الحجاج لابن قرية: ما الأرب؟ قال: الصبر على كظم الغيظ حتى تمكن الفرصة.

قالوا: ثلاث لا غربة معهن: مجانبة الريب، وحسن الأدب، وكف الأذى.

وكان يقال: عليكم بالأدب، فإنه صاحب في السفر، ومؤنس في الوحدة ، وجمال في المحفل، وسبب إلى طلب الحاجة.

قال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: ما أحسن الحسنات في آثار السيئات، وأقبح السيئات في آثار الحسنات، وأقبح من هذا وأحسن من ذاك السيئات في آثار السيئات، والحسنات في آثار الحسنات.

قال أبو إدريس الخولاني: المساجد مجالس الكرام.

قيل: المنة 417 تهدم الصنيعة.

وكان يقال: كتمان المعروف من المنعم عليه كفر له، وذكره من المنعم تكدير له. كان مالك بن دينار يقول: ما أشد فطام الكبير! كان يقال: أنعم الناس عيشاً من عاش في عيشة غيره.

قال رجل لرجل من قريش: والله ما أمل الحديث. فقال: إنما يمل العتيق. يروى عن أسماء بن خارجة أنه قال:

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا