FluentPlex

Scattered Pearls

الحيل والخدائع

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

ولما دخل الضحاك بن قيس الشيباني الخارجي الكوفة قيل له: لم تقتل أهل الأطراف ومعك بالكوفة أصل الإرجاء أبو حنيفة. فأرسل إليه 403 فأحضره فلما رآه قال: اضربوا عنقه. من قبل أن يكلمه. فقال أبو حنيفة: كفرت. قال: ولم؟ قال: تقتل رجلاً لم تسمع كلامه. قال: ما تقول في الإيمان؟ قال: هو قول، قال: قد صح كفرك. اضربوا عنقه. قال: تضرب عنق رجل لم تستتبه. قال: فما تقول؟ قال: أنا تائب. فتركه.

قال الأصمعي: وفد بكر بن وائل وخاله تميم بن مر على ملك من ملوك اليمن، فكان يقدم بكراً فقال تميم: أيها الملك؛ إن هذا ابن أختي فلا تعطه شيئاً إلا أعطيتني مثله. قال: فقال بكر: أيها الملك، خالي هذا أسوأ الناس ظناً فلا تعطني عطية إلا أضعفتها له. فقال: نعم. ففعل فلما رضي تميم قال بكر: أريد أن تقلع إحدى عيني وتقلع عيني تميم. فرجع هذا أعور وذاك أعمى.

قال سعيد بن جبير: لما حج معاوية وقد ذكر بيعة يزيد فقال: قد اجتمع الناس غير أربعة: الحسين بن علي وابن عمر وابن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر فأرسل إليهم في ذلك، وقال: من يرد علي في ذلك؟ فقالوا: يرد ابن الزبير. فقال معاوية لهم: ما تقول؟ قال: اختر منا ثلاث خصال: سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو سنة أبو بكر، أو سنة عمر. أما النبي عليه السلام فتوفى ولم يستخلف أحداً، فاجتمع المسلمون على أفضلهم أبي بكر، واختار هو خيرهم عمر، ثم جعلها عمر شورى، وله يومئذ ولد خير من ولدك ممن صحب النبي عليه السلام وهاجر فلم يفعل ذلك. وأنت أخبرتني يا معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الأخير منهما.

فلما رأى معاوية ذلك قال: تسمعون لي وتطيعون؟ قالوا: نعم. فخطب فقال: إن هؤلاء القوم قد بايعوني على ما أردت. ثم انحدر فركب رواحله وانطلق فحسب الناس أنهم قد بايعوه.

كتب ابن الزبير إلى معاوية: قد علمت أني صاحب الدار وأني الخليفة بعد عثمان ولأفعلن ولأفعلن. فقال معاوية ليزيد: ما ترى؟ قال: أرى: والله أن لو كنت أنت وابن الزبير على سواء ما كان ينبغي أن ترضى بهذا. قال: فما ترى؟ قال: أرى أن توجه إليه جيشاً. قال: إن أهل الحجاز لا يسلمونه فكم ترى أن أوجه إليه؟ قال: أربعين ألفاً. قال: لهؤلاء دواب، وكل دابة تحتاج إلى مخلاة. فكم ثمن المخلاة؟ قال: درهم. فقال: هذه أربعون ألف درهم. ثم قال: يا غلام؛ اكتب إلى ابن الزبير: قد وجه إليك أمير المؤمنين ثلاثين ألفاً فاستمتع إلى أن يأتيك رأيه.

فكتب إليه ابن الزبير قد وصل إلينا المال، فوصل أمير المؤمنين رحماً. فقال معاوية ليزيد: قد ربحنا على ابن الزبير في المخالي عشرة آلاف.

استأذن زياد معاوية في الحج فأذن له وبلغ ذلك أبا بكرة وكان أخاه من أمةٍ اسمها سمية وكان حلف ألا يكلم زياداً حيث رجع عن الشهادة على المغيرة وألا يظله وإياه سقف بيت أبداً. فدخل أبو بكرة دار الإمارة على زياد، فأمر زياد بكرسيين فوضعا في صحن القصر ليمينه، فجلس أبو بكرة على أحدهما وزياد على الآخر ومع زياد بني له حيث مشى. فقال أبو بكرة لابنه: تعال يا بن أخي. فجاء الصبي فجلس في حجره فقال له: كيف أنت؟ كيف أهلك؟ اسمع مني يا بن أخي - وإنما يريدان أن يسمع 404 زياداً - إن أباك هذا أحمق، قد فجر في الإسلام ثلاث فجرات ما سمعنا بمثلهن؛ أما أولاهن فجحوده الشهادة على المغيرة، والله يعلم أنه قد رأى ما رأينا فكتم، وقد قال الله: " ومن يكتمها فإنه آثم قلبه " . فحلفت ألا أكلمه أبداً؛ وأما الأخرى فانتفاوه من عبيد، وادعاؤه إلى أبي سفيان، وأقسم لك بالله - يا بن أخي - صدقاً ما رأى أبو سفيان سمية قط في ليل ولا نهار، ولا في جاهلية ولا إسلام؛ وأما الثالثة فأعظمهن. إنه يريد أن يوافي العام الموسم، وأم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي عليه السلام تأتي الموسم كل عام، فإن هو أتاها فأذنت له كما تأذن الأخت لأخيها فأعظم بها مصيبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم! وإن هي حجبته وتسترت منه فأعظم بها حجة عليه ثم نهض. فقام زياد في إثره وأخذ بقميصه وقال: جزاك الله من أخ خيراً، فما تركت النصيحة لأخيك على حال. وترك الحج.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur