FluentPlex

Scattered Pearls

الحيل والخدائع

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

والله ما الخليفة بأحب أكفائهن إلي، ولنظرائي من العشيرة أحب إلي منه، لأن من خالطني منهم حفظني في حرمتي، وإن لم يحفظني قدرت على أن أنتصف منه. والخليفة لا نصف منه إلا بمثيئته، وحرمته مضيمة مطرحة يقدم عليها من ليس مثلها، ولسان ناصرها أقطع. قال: فما تقول في الأمير؟ فإن الأمير خاطب هندا. قال: قد زوجته إياها بصداق نسائها. وحولها إليه.

فلما أتى على الحديث حولان دخل إلى الحجاج فقال: هل أتى الأمير ولد، نسر ونحمد الله على هبته. قال: أما من هند فلا. قال: ولد الأمير من هند وغير هند عندي بمنزلة. قال: والله إني لأحب ذلك من هند. قال: فما يمنع الأمير من الضر، فإن الأرحام تتغاير. قال: أو تقول هذا القول وعندي هند؟ قال: أحب أن يفشو نسل الأمير. قال: فممن؟ قال: على الأمير بهذا الحي من تميم، فنساؤهم مناجيب. قال: فأيهن؟ قال: ابنة محمد بن عمير. قال: إنه يزعم أن لا فارغة له. قال: فما فعلت فلانة ابنته؟ فلما دخل إليه محمد بن عمير قال: ألا تزوج الأمير؟ قال: لا فارغة لي: قال: فأين فلانة؟ قال: زوجتها من ابن أخي البارحة. قال: أحضر ابن أخيك؛ فإن أقر بها ضربت عنقه. فجيء بابن أخيه، وقد أبلغ ما قال الحجاج. فلما مثل بين يديه قال: بارك الله لك يا فتى. قال: في ماذا؟ قال: في مصاهرتك لعمك البارحة. قال: ما صاهرته البارحة ولا قبلها. قال: فانصرف راشداً. ولم ينصرف محمد حتى زوجه ابنته.

وحضر بعد ذلك من الأيام جماعة من الأشراف باب الحجاج فحجب الجميع غير أسماء ومحمد. فلما دخلا قال: مرحباً بصهري الأمير سلاني ما تريدان أسعفكما فلم يبقيا عانياً إلا أطلقاه، ولا مجمراً إلا أقفلاه.

فلما خرجا أتبعهما الحجاج بمن يحفظ كلامهما. فلما فارقا الدار ضرب أسماء يده على كتف محمد وأنشأ يقول:

جزيتك ما أسديته بابن حاجب ... وفاء كعرف الديك أوقذة النسر

في أبيات كثيرة. فعاد الرجل فأخبر الحجاج فقال: لله در ابن خارجة! إذا وزن بالرجال رجح.

حكي عن عبد الله بن جعفر أنه قال: كان علي عليه السلام لا يحضر الخصومات ويقول: إن لها قحماً وإن الشيطان يحضرها. فكان قد جعل خصومته إلى أخيه عقيل فلما كبر ورق حولها إلي، فكان إذا دخلت عليه خصومة أو نوزع في شيء قال: عليكم بابن جعفر فما قضي عليه فعلي، وما قضى له فلي. قال: فوثب طلحة بن عبيد الله على ضفيرة كان علي ضفرها، وكان له إحدى عدوتي الوادي وكانت الأخرى لطلحة. فقال طلحة: حمل علي السيل وأضر بي. قال: قاختصمنا فيها إلى عثمان فلما كثر الكلام فيها منا قال: إني أركب معكم في موكب من المسلمين غدا، فإن رأيت ضرراً أخرته.

قال: فركب وركبنا ومعه ومعاوية في قدمة عليه من الشام فو الله لكأني أنظر 401 إليه على بغلة له بيضاء يعنق أمام الموكب ونحن نتداول الخصومة وإذ رمي معاوية بكلمة عرفت أنه ردفني بها قال: يا هذان؛ إنكما قد أكثرتما. أرأيتما هذه الضفيرة أكانت في زمن عمر الخطاب؟ قال: فلقننيها. فقلت: نعم، والله إن كانت في زمن عمر. قال: فقال الموكب جميعا: فلا والله لو كان ضرراً ما أقره عمر. فالله يعلم ما انتهينا إليها حتى يرد عليه القضاء إن قيل: إن كانت لفي زمن عمر. فلما انتهى إليها عثمان قال: والله ما أرى ضرراً. وقد كانت في زمن عمر ولو كان ظلماً ما أقره.

خرج رجل من بني سليم على المنصور فظفر به فأمر أن يضرب بالسياط. فلما أقيم بين العاقبين. قال: يا أمير المؤمنين إن عقوبتي تجل عن السياط، وعفوك يجل عن التثريب. فإما عاقبتني عقوبة مثلى وإما عفوت عفو مثلك. قال: قد عفوت. وخلاه.

أتى زياد برجل فأمر بضرب عنقه. فقال: أيها الأمير؛ إن لي بك حرمة قال: وما هي؟ قال: كان أبي جارك بالبصرة. فقال: ومن أبوك؟ قال: قد والله نسيت اسم نفسي، فكيف اسم أبي؟ قال: فرد زياد كمه إلى فمه وضحك وخلى سبيله.

مر زياد بأبي العريان فقال: من هذا؟ فقالوا: زياد بن أبي سفيان. فقال: رب أمر قد نقضه الله، وعبد قد رده الله. فسمعها زياد فكره الإقدام عليه وكتب بها إلى معاوية، فأمره بأن يبعث إليه بألف دينار، ويمر به ويسمع ما يقول. ففعل زياد ذلك، ومر به فقال من هذا؟ قالوا: زياد. فقال:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur