FluentPlex

Scattered Pearls

العي ومكاتبات الحمقى

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

حكى عن حمزة بن نصير - مع جلالته عند سلطانه، وموضعه من ولائه - : أنه دخل على امرأته، وعندها ثوب وشى؛ فقالت له: كيف هذا الثوب؟ . قال: بكم اشتريته؟ . قالت: بألف درهم. قال: قد - والله - وضعوا في استك مثل ذا، وأشار بكفه مقبوضة مع ساعده؛ فقالت: لم أزن الثمن بعد. قال: فخاصهم بعد في يدك. قالت: فأختك قد اشترت شراً منه بألفين. قال: إن أختي تضرط من استٍ واسعة. قالت: ولكن أمك عرض عليها فلم ترده. قال: لأن تلك في استها شعرة.

قال أحمد بن الطيب: هذا كلام الخرس أحسن منه.

قال أبو هفان: رأيت شيخاً بالكوفة قاعداً على باب دار، وله زي وهيئة وفي الدار صراخ. فقلت: يا شيخ، ما هذا الصراخ؟ ، فقال: هذا رجلٌ افتصد فبلغ المبضع شادروانه فمات. يريد: بلغ المبضع شريانه.

وصف بعضهم امرأةً؛ فقال: عينها الأخرى أكبر من عينها الأخرى.

كتب بعض من وزر بالري آنفاً كتاباً في معنى أبيه إلى صديق له ببغداد - وكان قد حج أبوه - : هذا الكتاب يوصله فلانٌ ابن فلان، وهو والدي، وقديم الصحبة لي، واجب الحق علي، ولي بأمره عناية.

ودخل أبو طالب صاحب الطعام على هاشمية جارية حمدونة بنت الرشيد، على أن يشتري طعاماً من طعامهم في بعض البيادر؛ فقال لها: إني قد رأيت متاعك. فقال هاشمية: قل طعامك. قال: وقد أدخلت فيه يدي فإذا متاعك قد خم وحمى. وقد صار مثل الجيفة. قالت: يا أبا طالب، أليس قد قلبت الشعير، فأعطنا ما شئت، وإن وجدته فاسداً.

ودخل أبو طالب هذا على المأمون؛ فقال: كان أبوك يا با خيراً لنا منك، وأنت يا با ليس تعدنا، وليس تبعث إلينا، ونحن يا با تجارك وجيرانك. والمأمون في كل ذلك يتبسم.

قال الجاحظ: كتب رجلٌ إلى صديقٍ له: بلغني أن في بستانك آساً بهمنياً فهب أي أمراً من أمر الله العظيم.

قال: وهو الذي قال: كان عياشٌ وثمامة حتى يعظمني تعظيماً ليس في الدنيا مثله.

فلما مات ثمامة صار ليس يعظمني تعظيماً ليس في الدنيا مثله.

وكان ابنٌ لسعيدٍ الجوهري يقول: صلى الله تبارك وتعالى على محمدٍ صلى الله عليه وسلم.

وكان بالري وراقٌ حسن الخط، وكان إذا كتب اسم الله تعالى أو اسم النبي في القرآن أو الشعر بعدهما ما يكتبه الانسان في سائر المواضع فكان يكتب في القرآن: " إن الله - عز وجل - يأمر بالعدل والإحسان " . " وما محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - إلا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل " .

وكان يكتب في الشعر:

إن تقوى ربنا عز وجل خير نفلوبإذن الله تبارك وتعالى ريثي وعجل

ويكتب:

هجوت محمداً صلى الله عليه وسلم فأجبت عنه: وعند الله تعالى في ذاك الجزاء

وقال الجاحظ قلت لنفيس غلامي: بعثتك إلى السوق في حاجةٍ فلم تقضها؛ فقال: يا مولاي، أنا ناقةٌ من مرضي، وليس في ركبتي دماغ.

وقال الجاحظ: قال الحجاج لأبي الجهير الخراساني النخاس: أتبيع الدواب المعيبة من جند السلطان؟ ؛ فقال: شريكاتنا في هوازها وشريكاتنا في مدائنها، وكما يجيء يكون. قال الحجاج: ما تقول؟ . قال بعض من كان قد اعتاد الخطأ وكلام العلوج بالعربية: يقول: شركاؤنا بالأهواز وبالمدائن يبعثون إلينا هذه الدواب؛ فنحن نبيعها على وجوهها.

قال ابن أبي فنن: طلبت من عبد الله بن أحمد بن الخصيب بخوراً؛ فكتب إليه: فدتك نفسي من السوء برحمته، كتابي إليك وأنا وحدي، والجواري عندي؛ فأما البخور فإن أبا العباس في الحمام إن شاء الله.

وكتب بعض الشيوخ الفضلاء إلى شيخ من العدول بالري نفقت بغلته: نبئت أن الشيخ قد مات بغلته، هيهات هيهات.

وحسبنا الله ونعم الوكيل، والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد نبيه وعلى آله الطاهرين وسلم تسليماً.

/الفصل الرابع

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي هدانا إلى الجنة بتوفيقه وتوقيفه، وعدل بنا عن النار بتحذيره وتخويفه، وأرسل رسله مبشرين برحمته الواسعة، ومنذرين بنعمته النازعة، وخص محمدا صلى الله عليه وعلى آله من بينهم في الآخرة بالحوض والشفاعة، والشرف والكرامة.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur