FluentPlex

Scattered Pearls

نوادر الجماز

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

رأى رجلٌ من ولد عبيد الله بن زياد كأن النبي وعلياً وفاطمة - عليهم السلام - في داره، فصام وتصدق تبركاً برؤياه، وقصها والجماز حاضر؛ فقال: أتدري لم جاءوك؟ قال: لا. قال: جاءوك ليشكروك على فعل أبيك بابنهم، فانخذل الرجل وود أنه لم يذكر من ذلك شيئاً.

وذكر يوماً رجلاً قام من عنده؛ فقال: كأن قيامه من عندنا سقوط جمرةٍ من الشتاء.

وقيل له: ما بقى من شهوتك للنساء؟ فقال: القيادة عليهن.

قال الجماز: رأيت عجوزاً تسأل وتقول: من تصدق علينا بكسرةٍ أطعمه الله من طيبات باب الطاق.

وقال: قلت لرجلٍ: قد زاد سعر الدقيق؛ فقال: أنا لا أبالي لأني أشتري الخبز.

قال: قلت لرجلٍ رمد العين: بأي شيءٍ تداوي عينيك؟ فقال: بالقرآن ودعاء الوالدة. قلت: اجعل معهما شيئاً يقال له: العنزروت.

قال: رأيت بالكوفة رجلاً وقف على بقال فأخرج إليه رغيفاً صحيحاً؛ فقال: أعطني كسراً، وبصرفه جزرا.

وقال: حرم النبيذ على ثلاثة عشر نفساً: على من غنى الخطأ، واتكأ على اليمنى، وأكثر أكل النقل، وكسر الزجاج، وسرق الريحان، وبل ما بين يديه، وطلب العشاء، وقطع البم، وحبس أول قدح، وأكثر الحديث، وامتخط في منديل الشراب، وبات في موضع لا يحتمل المبيت.

طالب الجماز امرأته بالجماع، فقالت: أنا حائض، وتحركت فضرطت؛ فقال لها: قد حرمتنا خير حرك، فاكفينا شر استك.

قال ابن عمار: تذاكرنا ضيق المنازل، فقال الجماز: كنا على نبيذٍ لنا، فكان أحدنا إذا دخل الكنيف، وجاء القدح، مديده إلى الساقي فناوله إياه. .

قال الجماز: مررت بنجادٍ - في قنطرة البردان طويل اللحية - وامرأته تطالبه بشيء لها عنده وهو يقول: رحمك الله. متاعك جافٌ ويحتاج إلى حشوٍ كثير، وأنت من العجلة تمشين على أربع.

أملى خالد بن الحارث أحاديث حميد عن أنس، فكانت نسخته فيها سقط. وكان الجماز يستملي عليه، فقال خالد: حدثنا حميدٌ عن أنس، قال: قال رسول الله صلى اله عليه وسلم. هكذا في نسختي، وهو رسول الله إن شاء الله. فقال الجماز: حدثكم حميد بن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وشك أبو عثمان في الله، فقال خالد: كذبت يا عدو الله، ما شككت في الله، وتضاحك أهل المجلس، وأصلحت النسخة.

وكان يأكل عند سعيد بن سلم على مائدةٍ دون مائدته، فإذا رفع من مائدة سعيدٍ شيء وضع على المائدة التي عليها الجماز؛ فالتفت الجماز؛ فقال: يا أبا عمرو، وهذه عصبةٌ لتلك، كما يقال: وما بقى فللعصبة.

وقال له المتوكل: أي شيء أهديت لي يوم العيد؟ قال: حلقة رأسي.

وأدخل يوماً غلاماً، فلما بطحه فسا فسوةً منكرة، فقال الجماز: ويلك هوذا، تذري من قبل أن ندرس.

ودخل عليه ثقيلٌ يعوده من مرضه؛ فلما نهض قال للجماز: تأمر بشيءٍ. قال: نعم بترك العودة.

وقال لرجل: ما أخرك عنا؟ ؛ فقال: أصابتني خلفة؛ فقال الجماز: ما أبين الخلفة في وجهك.

شهى جعفر بن سليمان أصحابه؛ فتشهى كل إنسان منهم جنساً من الطعام؛ فقال للجماز: فأنت ما تشتهي؟ قال: أن يصح ما اشتهوا.

وسأل يوماً غلاماً، وأدخله مسجداً؛ فلما فرغ منه أقبل المؤذن، فقام الجماز، وخرى في المحراب؛ فقال المؤذن: يا عدو الله، أعلم على أنك فجرت بالغلام في المسجد؛ لأنه ليس لك بيت. ما حجتك في أن قذرت بالمحراب؟ قال: علمت أنه يشهد علي يوم القيامة، فأحببت أن أجعله خصمي لئلا تقبل شهادته علي.

ودفع إلى القصار قميصاً ليغسله، فضيقه، ورد عليه قميصاً صغيراً؛ فقال: ليس هذا قميصي، قال: بلى هو قميصك ولكنه توزى وفي كل غسلةٍ يتقلص ويقصر؛ فقال الجماز: فأحب أن تعرفني في كم غسلةٍ يصير القميص زراً؟ .

وقيل له: لم تقصر شعرك؟ قال: أليس قليل ما أجئ به كثيراً في جنب ما يعطونني.

وحضر دعوة بعض الناس فجعل رب البيت يدخل ويخرج ويقول: عندنا سكباجةٌ تطير طيراناً، عندنا قليةٌ تطير في السماء، فلما طال ذلك على الجماز وجاع قال: يا سيدي، أحب أن تخرج لي رغيفاً مقصوص الجناح إلى أن تقع ألوانك الطيارات.

ونظر إلى غلام؛ فقال: هذا كان من المطففين. قيل: وكيف ذاك؟ . قال: كان إذا ناكه الواحد، وكان وقت الفراغ، فرج بين فخذيه.

ووجد مع غلام في موضع خالٍ، وقد حلا سراويلهما، فقيل له: ما تصنع؟ ، قال: نتخاير بالتكك.

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita