اتبعت في كتابة الرسائل أثناء هذا العصر طريقة القاضي الفاضل التي أساسها المعاني الخيالية والتزام السجع والمحسنات البديعة وعضد هذه الطريقة من كتاب هذا العصر شهاب الدين محمود الحلبي المتوفى سنة 755 ه?. ومحيي الدين بن عبد الظاهر، وابن فضل الله العمري وأولاده، وبقيت هذه الطريقة مرعية في مصر والشام حتى نهاية دولة المماليك وصدر حكومة العثمانيين. ولما غلبت اللغة التركية العثمانية على كتابة الدواوين وأصبحت رسمية في الحواضر والأمصار، أخذ شأن الكتابة العربية في الاضمحلال.
الكتاب
(1) القاضي محيي الدين عبد الظاهر