FluentPlex

Jewels of Literature

الباب الثاني في فنون الإنشاء

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

هو أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري التنوخي الشاعر الفيلسوف المتفنن: وهو عربي النسب منى قبيلة تنوخ من بطون قضاعة من بيت علم وقضاء.

ولد بمعرة النعمان سنة 363 ه? وجدر في الثالثة من عمره فكف بصره وتعلم على أبيه وغيره من أئمة زمانه، وكان يحفظ كل ما يسمعه من مرة: وقال الشعر وعمره إحدى عشرة سنة، ودخل بغداد، وأقبل عليه السيد المرتضى إقبالاً عظيماً ثم جفاه. ولما رجع إلى المعرة أقام ولم يبرح منزلة، ونسك وسمى نفسه رهن المحبسين: محبس العمى ومحبس المنزل وبقي فيه مكباً على التدريس والتأليف ونظم الشعر مقتنعاً بعشرات من الدنانير في العام يستغلها من عقار له، مجتنباً أكل الحيوان وما يخرج منه مدة 45 سنة، مكتفياً بالنبات متعللاً بأنه فقير وأنه يرحم الحيوان. وعاش عزبا إلى أن مات سنة 449 ه? بالمعرة. وأوصى أن يكتب على قبره:

هذا جناه أبي عل

يّ وما جنيتُ على أحد

شعره: وله كثير من الشعر يناقض بعضه في حقيقة العالم والشرائع والمعبود وللناس في اعتقاده أقوال كثيرة والظاهر أنه كان شاكاً متحيراً وهو أحكم الشعراء بعد المتنبي ويفضل عليه في الطبيعيات والاجتماعيات والأخلاق والقوانين والفلسفة والشرائع والأديان. ومن مراثيه قوله:

غير مجدٍ في ملتي واعتقادي

نوحُ باك ولا ترنُّم شادِ

وشبيهٌ صوتُ النَّعي إذا قي?

??س بصوت البشير في كل ناد

أبكتْ تلكمُ الحمامة أم غنّ

?تْ على فرع غصنها المياد

صاح هذي قبرونا تملأ الرُّح

بَ فأين القبورُ من عهد عاد

خفِّف الوطء ما أظنّ أديم أل

أرض إلاّ من هذه الأجساد

وقبيحٌ بنا وإن قدم العه

د هوانُ الآباءِ والأجداد

سر إن استطعتَ في الهواء رويداً

لا اختيالاً على رفاتِ العباد

ربّ لحدٍ قد صار لحداً مراراً

ضاحك من تزاحمُ الأضداد

ودفينِ على بقايا وفين

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur