قرآن فيها مواعيظٌ وتفصيل
لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم
أذنبْ وقد كثرت فيَّ الأقاويل
ومن قوله:
لو كنت أعجب من شيء لأعجبني
سعيّ الفتى وهو مخبوء له القدر
يسعى الفتى لأمور ليس يدركها
والنفس واحدة والهمُّ منتشر
فالمرءُ ما عاش ممدود له أملٌ
لا ينتهي العمر حتى ينتهي الأثر
ومن قوله أيضاً:
إن كنت لا ترهب دمي لما
تعرف من صفحي عن الجاهل
فاخش إذ أنا منصت
فيك لمسوع خنا القائل
فالسّامع الدم شريك له
ومطعم المأكول كالآكل
مقاله السُّوء إلى أهلها
أسرع من منحدر سائل
ومن دعا الناس إلى ذمّه
ذموه بالحقّ وبالباطل
(2) الخنساء