FluentPlex

Jewels of Literature

الباب الثاني في فنون الإنشاء

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وقصيدته في مدح المحلّق أولها:

أرقتُ وما هذا السُّهاد المؤرقُ

وما بي من سقمٍ وما بي تعشقُ

ومنها:

لعمري لقد لاحت عيونٌ كثيرة

إلى ضوء نار في اليفاع تحرّق

تشبُّ لمقرورين يصطليانهما

وبات على النار الندي والمحلّق

رضيعي لبان ذدي أمّ تقاسما

بأسحم داج عوض لا نتفرّق

ترى الجود يجري ظاهراً فوق وجهه

كما زان متنَ الهندواني رونق

يداهُ يدا صدق فكفُّ مبيدةٌ

وأخرى إذا ما ضنَّ بالمال تنفقُ

(8) الحارث بن حلّزة

وهو الحارث بن حلّزة اليشكري البكريّ يتصل نسه إلى بكر بن وائل ولم يؤثر عنه غي قطع يسيرة وقصيدته المعلقة التي مطلعها:

آذنتنا ببينها أسماء

ربَّ ثاوٍ يملُّ منه الثواء

وكان أمر هذه المعلقة أن عمرو بن هند أحد ملوك الحيرة أصلح بين بكر وتغلب بعد حرب البسوس وخذ من كلا الفريقين رهائن من أبناهم ليكف بعضهم عن بعض، وليقيد منها للمعتدي عليه من المعتدي فحدث أن سرح الملك ركباً من تغلب في بعض حاجته، فزعمت تغلب أن الركب نزلوا على ماء لبكر فأجلوهم، وحملوهم على المفازة فماتوا عطشاً، وتزعم بكر أنهم سقوهم وأرشدوهم الطريق فتاهوا وهلكوا وذهب الفريقان تدافعان عند عمرو بن هند وكانت ضلعه مع تغلب فهاج ذلك الحارث بن حلزة وكان في المجلس مستوراً عن الملك بستارة لما فيه من البرص فارتجل قصيدته ارتجالاً يفتخر فيها بقومه وفعالهم وحسن بلائهم عند الملك وعظم أيامهم معه فما أتم قصيدته حتى انقلب الملك إلى جانب البكريين وقرب الحارث من مجلسه.

وعمر بن الحارث طويلاً حتى قيل: إنه أنشد هذه القصيدة وعمره خمس وثلاثون ومائة سنة.

شعره: أكثر الرواة معجبون بارتجال الحارث قصيدته على طولها وإحكامها ومن قوله فيها وهو أوجز وصف للتأهب للارتحال وأوضحه تصويراً للحقيقة.

أجمعوا أمرهم عشاءً فلمّا

أصبحوا أصبحت لهم ضوضاء

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur