FluentPlex

Jewels of Literature

الباب الثاني في فنون الإنشاء

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

ثم أرسل إلى عمه يخطب ابنته ومنعه العم أمنيته فآلى ألا يرعي على أحد منهم إن لم يزوجه ابنته ثم كثرت مضراته فيهم واتصلت معراته إليهم فاجتمع رجال الحي إلى عمه وقالوا كف عنا مجنونك فقال: لا تملبسوني عاراً وأمهلوني حتى أهلكه ببعض الحيل فقالوا: أنت وذاك ثم قال له عمه إني آليت أن لا أزوج بنتي هذه إلا ممن يسوق إليها ألف ناقة مهراً ولا أرضانها إلا من نوق خزاعة وكان غرض العم أن يسلك بشر الطريق بينه ووبين خزاعة فيفترسه الأسد لأن العرب قد كانت تحامت عن ذلك الطريق وكان فيه أسد يسمى "داذا" وحية تدعى "شجاعاً" يقول فيهما قائلهم:

أفتكُ من داذ ومن شجاع

إن يكُ داذٌ سيّد السّباع

فإنها سيّدةُ الأفاعي

ثم إن بشراً سلك ذلك الطريق غما نصفه حتى لقي الأسد وقمص مهره فنزل وعقره ثم اخترط سيفه إلى الأسد واعترضه وقطعه ثم كتب بدم السد على قميصه إلى ابنة عمه:

أفاطمُ لو شهدتِ ببطنِ خبت

وقد لاقى الهزبرُ أخاك بشرا

إذاً لرأيتِ ليثاً زارَ ليثاً

هزبر اً أغلبا لاقى هزبرا

تبهنسَ حين أحجم عنهُ مهري

محاذرةً، فقلتُ عقرتَ مهراً

أنلْ قدميّ ظهرَ الأرض إني

رأيتُ الأرضَ أثبتَ منك ظهرا

وقلتُ له وقد أبدى نصالاً

محدّدة ووجهاً مكفهرا

يكفكفُ غيلةً إحدى يديه

ويبسطُ للوثوب عليّ أخرى

يدلُّ بمخلب وبحدّ ناب

وباللَّحظاتِ تحسبهنَّ جمرا

وفي يمنايَ ماضي الحدّ أبقى

بمضربه قراعُ الموت أثرا

ألم يبلغك ما فعلتْ ظباة

بكاظمةٍ غداةَ لقيتُ عمرا

وقلبي مثلُ قلبك ليس يخشى

مصاولةً فكيفَ يخاف ذعرا

وأنتَ تروم للأشبال قوتاً

وأطلبُ لابنةِ الأعمام مهرا

ففيمَ تسوم مثلي أن يولّي

ويجعلَ في ديك النفس قسرا

نصحتك فالتمسْ يا ليثُ غيري

طعاماً إن لحمي كان مرَّا

فلما ظنَّ أن الغشَّ نصحي

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur