FluentPlex

Jewels of Literature

الباب الثاني في فنون الإنشاء

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

ثم قام قيس بن مسعود الشيباني فقال: أطاب الله بك المراشد وجنبك المصاب ووقاك مكروه الشصائب ما أحقنا إذا أتيناك ما لا يحنق صرك ولا يزرع لنا حقداً في قلبك لم تقدم أيها الملك لمساماة ولم ننتسب لمعاداة ولكن لتعلن أنت ورعيتك ومن حضرك من وفود الأمم أما في المنطق غير محجمين وفي الناس غير مقرصين وإن جورينا فغير مسبوقين وإن سومينا فغير مغلوبين قال كسرى غير أنكم إذا عاهدتم غير وافين وهو يعرض به في تركه الوفاء بضمانه السواد: قال قيس أيها الملك ما كنت في ذلك إلا كوافٍ غدر به أو كخافر خفر بذمته قال كسرى ما يكون لضعيف ضمان ولا لذليل خفارة قال قيس أيها الملك م أنا فيما أخفر من ذمتي أحق بإلزامي العار منك فيما قتل من رعيتك وانتهك من حرمتك قال كسرى ذلك لأن من ائتمن الخانة واستنجد الأئمة ناله من الخطأ ما نالني وليس كل الناس سواء، كيف رأيت حاجب بن زرارة لم يحكم قواه فيبرم ويعهد فيوفي ويعد فينجز، قال وما أحقه بلك وما رأيته إلا لي قال كسرى القوم بزل فأفضلها أشدها.

ثم قام عامر بن الطفيل العامري فقال: كثر فنون المنطق وليس القول أعمى من حندس الظلماء وإنما الفخر في الفعال والعجز في النجدة: والسؤدد مطاوعة القدة وما أعلمك بقدرنا وأبصرك بفضلنا وبالحرا إن أدلت الأيام وثابت الأحلام أن تحدث لنا أمور لها أعلام، قال كسرى وما تلك الأعلام قال مجتمع الأحياء من ربيعة ومضر على أمر يذكر قال كسرى وما الأمر الذي يذكر قال عامر مالي علم أكثر مما خبرني به خبر قال كسرى متى تكاهنت يا ابن الطفيل قال لسن بكاهن ولكني بالرمح طاعن قال كسرى فإن أتاك آت من جهة عينك العوراء ما أنت صانع قال ما هيبتي في قفاي بدون هيبتي في وجهي وما أذهب عيني عيث ولكن مطاوعة العبث.

ثم قامر عمرو بن معد يكرب الزبيدي: فقال: إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه فبلاغ المنطق الصواب وملاك النجدة الارتياد وعفو الرأي خيرٌ من استكراه الفكرة وتوقيف الخبرة خيرٌ من

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita